سكرين شوت من فيديو على حساب د. أحمد ياسين-Dr. Ahmad Yassine على إكس
الضاحية الجنوبية بعد القصف الإسرائيلي، 6 مارس 2026

إسرائيل تقصف فندقًا في قلب بيروت.. وتزعم استهداف قيادات إيرانية

قسم الأخبار
منشور الأحد 8 آذار/مارس 2026

قُتل ما لا يقل عن 23 شخصًا في غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق في جنوب البلاد فجر اليوم الأحد، بينهم 4 قتلى على الأقل بالإضافة لنحو عشرة مصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت فندق رمادا بمنطقة الروشة ببيروت.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن العدد مؤهل للارتفاع خاصة مع استمرار عمل فرق الدفاع المدني والإسعاف على رفع الأنقاض وسحب الجثامين، مشيرة إلى مقتل 19 شخصًا في مبنى من ثلاثة طوابق في النبطية جنوب لبنان استهدفه جيش الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء أمس.

فيما برر جيش الاحتلال جرائمه في بيان بأن "ضرباته دقيقة ومحددة"، وزعم أن هجومه استهدف قادة في الحرس الثوري الإيراني ينشطون في لبنان، وتحديدًا فيلق لبنان التابع لفيلق القدس، متهمًا إياهم بالتخطيط لهجمات ضد إسرائيل.

وحسب البيان، فإن الغرفة المستهدفة في الفندق كان يقيم فيها مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، بينهم عناصر استخبارات ومسؤولون ماليون مرتبطون بفيلق القدس، دون أن تعلن أسمائهم.

ويقع الفندق في منطقة تضم عشرات الفنادق المطلة على البحر، والتي تؤوي عددًا من المدنيين النازحين من جنوب لبنان ومن الضاحية الجنوبية لبيروت بسبب القصف المتواصل.

وحسب مواقع لبنانية، أظهرت صور حية تضرر غرفة في الطابق الرابع وتحطم نوافذها، فيما فرضت القوات الأمنية طوقًا حول الفندق، بينما غادر عدد من النزلاء المكان وسط حالة من الهلع.

وهذا الاستهداف الإسرائيلي الثاني من نوعه لفندق خلال هذا الأسبوع، إذ استهدفت غارة إسرائيلية مماثلة، الأربعاء الماضي، فندقًا في محلة الحازمية ذات الغالبية المسيحية قرب بيروت، والمتاخمة لبعبدا حيث القصر الرئاسي ومقرات وزارات وبعثات دبلوماسية وسفراء.

في مقابل ذلك، استهدف حزب الله عددًا من المستوطنات والمواقع الإسرائيلية بـ20 هجومًا بالصواريخ والمسيرات شملت مدينة نهاريا وقواعد "تل هشومير" العسكرية و"حيفا البحرية" و"ستيلا ماريس" للرصد والرقابة البحرية، بالإضافة إلى استهداف شركة "ألتا" للصناعات العسكرية ومقر قيادة المنطقة الشمالية في قاعدة "دادو".

كما وجه حزب الله إنذارات عاجلة لسكان مستوطنتي "نهاريا" و"كريات شمونة" بالإخلاء الفوري والتوجه جنوبًا، قبل أن يسهدفهما بصلْيات صاروخية وأسراب من المسيرات.

ويأتي تجدد القتال في لبنان بعدما دخل حزب الله الأحد الماضي، على خط الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران إسنادًا لطهران وثأرًا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.