صفحة Embassy of Japan in Egypt على فيسبوك
دار أخبار اليوم، سبتمبر 2025

للمطالبة بالأجر الإضافي.. وقفة احتجاجية وإضراب جزئي لعمال مطابع أخبار اليوم

أحمد خليفة
منشور الاثنين 5 كانون الثاني/يناير 2026

نظم عمال مطابع مؤسسة أخبار اليوم، أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام مبنى المؤسسة بشارع الصحافة، تزامنًا مع إضراب جزئي عن العمل شهدها مجمع المطابع بالسادس من أكتوبر، للمطالبة بصرف الأجر الإضافي المتأخر منذ 4 أشهر، وفق مصدرين أحدهما عمالي والآخر من صحفيي المؤسسة، تحدثا لـ المنصة.

وأوضح المصدر العمالي أن العمال أوقفوا العمل بالمطابع في السادس من أكتوبر وتوافدوا على مبنى المؤسسة بالقاهرة، ما أدى إلى توقف العمل لساعات، فيما كانت قوات من الشرطة تفرض كردونًا أمنيًا حول العمال المحتجين.

وأضاف المصدر العمالي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن عمال مطابع أخبار اليوم يعانون من تدني الرواتب التي لا تزيد عن 4 آلاف جنيه، ويعتمدون بشكل أساسي على أجر "المدد الإضافية" والتي لم تصرف منذ أغسطس/آب الماضي، مشيرًا أن إدارة المؤسسة تحتسب الإضافي والبدلات ضمن الأجر مدعية أنها تطبق الحد الأنى للأجور.

الأمر نفسه يحدث مع صحفيي المؤسسة، حيث يتم احتساب "بدل التكنولوجيا" ضمن الحد الأدنى للأجور، فيما تتراوح الأجور الفعلية بين 4 و6 آلاف، حسب المصدر الصحفي الذي طلب أيضًا عدم نشر اسمه.

وفي واقعة مشابهة، أكدت وزارة العمل في خطاب موجه إلى شركة العامرية للغزل والنسيج، أن احتساب الأجر الإضافي ضمن الحد الأدنى للأجور، مخالف للقانون، وطالبت الشركة بتصحيح آلية احتساب الأجر الإضافي، مؤكدة أن مقابل التشغيل الإضافي يُحتسب على الأجر الشامل للعامل ولا يدخل ضمن الحد الأدنى للأجور.

وأضاف الصحفي بأخبار اليوم "لا يتوقف ما يعانيه عمال وصحفيو المؤسسة عند التحايل في تطبيق الحد الأدنى للأجور، حيث توقفت المؤسسة منذ تولى إسلام عفيفي رئاستها، عن تحمل تكلفة العلاج الشهري لأصحاب الأمراض المزمنة كاملًا كما كان متبعًا منذ سنوات"، مشيرًا إلى أن صرف العلاج استمر لبعض الأشخاص من "أصحاب الحظوة والمقربين" على حد وصفه، وتابع "يعيش صحفيو وعمال المؤسسات القومية سنوات عجاف بسبب تدني رواتبهم في ظل ارتفاع الأسعار".

ولفت المصدر العمالي أن الوقفات الاحتجاجية المطالبة بالمستحقات المتأخرة لعمال مطابع أخبار اليوم تكررت عدة مرات خلال عام 2025، مشيرًا إلى أنه في إحدى المرات أوقف الأمن أوتوبيس العمال القادم من أكتوبر في الطريق، ومنعهم من الوصول إلى مبنى المؤسسة بشارع الصحافة.