موقع حركة حماس
طوفان الأقصى، 7 أكتوبر 2023

رئيس الأركان الإسرائيلي يطيح بقيادات عسكرية بسبب "إخفاقات" طوفان الأقصى

قسم الأخبار
منشور الاثنين 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

أقال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أمس الأحد، مجموعة من كبار الضباط ووجّه توبيخات رسمية لعدد آخر؛ على خلفية إخفاقات في التصدي لهجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الضباط الذين شملهم القرار أُبلغوا بإنهاء خدمتهم في الاحتياط، بينما أنهى أحدهم خدمته العسكرية بالكامل، وقدّم آخر استقالته.

وضمت القائمة رؤساء إدارات المخابرات والعمليات والقيادة الجنوبية السابقين، وهي القيادة المسؤولة عن جبهة غزة، وكان هؤلاء غادروا مناصبهم في الخدمة الفعلية خلال الشهور الماضية، لكنهم ظلوا ضمن قوات الاحتياط.

وبرر زامير القرارات بقوله إن "الجيش أخفق في مهمته الأساسية في السابع من أكتوبر، وهي حماية المدنيين في إسرائيل"، معتبرًا أن الإخفاقات التي سبقت الهجوم "جسيمة وفادحة ومنهجية".

وأوضح أن الدروس المستخلصة من تلك الساعات يجب أن ترسم "مسار إصلاح" المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة.

وتأتي الإجراءات التأديبية في ظل تصاعد المطالبات داخل إسرائيل بفتح تحقيق رسمي في أحداث "طوفان الأقصى"، فيما شهدت تل أبيب أمس الأول تظاهرة شارك فيها آلاف المحتجين إلى جانب قيادات معارضة للمطالبة بمساءلة سياسية وعسكرية أوسع.

وحسب رويترز، لم تُشكّل حكومة بنيامين نتنياهو لجنة تحقيق وطنية في الأحداث حتى الآن، رُغم إعلانها سعيها لذلك قبل أيام، فيما تقول العائلات إن اللجنة الحكومية ستقود إلى "طمس الحقائق ولن تحاسب الجهات المسؤولة".

وفي السابع من أكتوبر 2023، نفذت كتائب القسام وفصائل فلسطينية أخرى عملية "طوفان الأقصى" ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة تمكّنت خلالها من أسر 250 إسرائيليًا، وعلى أثرها رد جيش الاحتلال بعمليات عسكرية عدة في مختلف أنحاء قطاع غزة أسفرت عن مقتل نحو 70 ألف شخص وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، وفق أحدث إحصاءات لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ولم يتوقف العدوان الإسرائيلي على غزة رُغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ يواصل جيش الاحتلال خرق الاتفاق وتنفيذ العمليات العسكرية مستهدفًا المخيمات والمباني السكنية المتبقية في القطاع المُهدّم.