كتائب القسام: مقتل محتجزيْن في غزة وجرح 8 آخرين خلال غارات إسرائيلية

فريق النشرة
منشور الاثنين 12 فبراير 2024

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقتل "رهينتين وجرح ثمانية آخرين من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة"، خلال غارات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع على مدار الأربعة أيام الماضية.

وقالت حركة حماس، عبر تلجرام، إن "الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ96 ساعة الماضية أودت بحياة رهينتين إسرائيليين وأصابت ثمانية آخرين بجروح خطيرة، وأن أوضاعهم تزداد خطورة في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم"، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة بسبب تواصل الغارات على مختلف أنحاء القطاع.

وأضافت "تواصل كتائب القسام لليوم الـ128 على التوالي التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، ما أسفر حتى اللحظة عن مقتل 564 ضابطًا وجنديًا، وإصابة أكثر من 2843 آخرين حسب اعتراف جيش العدو، وما يزيد عن 6500 جريح حسب تقارير المستشفيات الصهيونية، إضافة إلى تدمير مئات الآليات كليًا أو جزئيًا، كما واصلت قصف مواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل".

وحسب البيان، تمكنت كتائب القسام منذ اليوم الأول في 7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي من "قتل مئات الجنود وأسر نحو 250 صهيونيًا، فيما دكت صواريخ القسام مطار بن جوريون وعسقلان وأسدود والتحشدات وغيرها برشقات صاروخية كبيرة، في إطار عمليات معركة طوفان الأقصى، والتي انطلقت بأمر من قائد هيئة أركان القسام، دفاعًا عن الأقصى والمقدسات وتلبيةً لنداء الحرائر في القدس والأقصى".

والأحد، حذر قيادي في حركة حماس من تنفيذ أي هجوم بري على رفح، قائلًا لفضائية الأقصى إن أي هجوم إسرائيلي على المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة، يعني "نسف مفاوضات التبادل"، في إشارة إلى تبادل المحتجزين، في وقت تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء العدوان الـ28 ألفًا.

وتابع القيادي في حماس أن "ما لم يحققه نتنياهو وجيشه النازي، خلال أكثر من أربعة أشهر، لن يحققه مهما طالت الحرب".

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الجمعة إن الأخير طلب من الجيش وضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح، وأنه من غير الممكن القضاء على حماس مع بقاء أربع كتائب لحماس فيها.

وتجري مباحثات في القاهرة حاليًا بخصوص صفقة باريس، حيث وصل وفد من حماس، الخميس، بينما يتوقع أن يصل مدير وكالة الاستخبارات الأميركية إلى مصر الثلاثاء. 

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أعلن، السبت، أن "مفاوضات صفقة باريس معقدة وتتطور في اتجاه سلبي"، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار التواصل مع كافة الأطراف للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف إطلاق النار.

وصفقة باريس انبثقت عن اجتماع استخباراتي بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل في العاصمة الفرنسية في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، وعُرضت على حماس فيما بعد، لتقدم ردها عليها إلى مصر وقطر، مطالبة بإجراء تعديلات رفضتها إسرائيل. ويتضمن اقتراح حماس تبادل المحتجزين الإسرائيليين المتبقين ممن احتجزتهم الحركة في 7 أكتوبر بسجناء فلسطينيين، والبدء في إعادة إعمار غزة، وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، وتبادل الجثث والرفات.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ارتفاع حصيلة العدوان إلى 28176 قتيلًا و67784 مصابًا، يأتي هذا في وقت يتواصل العدوان لليوم الـ128.