حساب randa ahmed على فيسبوك
الفلسطيني محمود خليل خلال إحدى المظاهرات بجامعة كولومبيا الأمريكية عام 2024

بعد محمود خليل.. اعتقال طالبة شاركت في احتجاجات دعم غزة بجامعة كولومبيا

قسم الأخبار
منشور السبت 15 مارس 2025

أعلنت إدارة الهجرة الأمريكية أمس، اعتقال طالبة شاركت في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا، إضافةً إلى إلغاء تأشيرة طالبة أخرى.

وأوضحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن سلطات الهجرة أوقفت لقاء كردية، وهي فلسطينية من الضفة الغربية، بسبب "تجاوزها مدة الإقامة بعد انتهاء تأشيرتها الدراسية".

وأفادت الوزارة بأن تأشيرة لقاء كردية أُلغيت في يناير/كانون الثاني 2022 بسبب "عدم حضورها"، وأضافت أن الطالبة اعتُقلت سابقًا لمشاركتها في احتجاجات بجامعة كولومبيا في أبريل/نيسان 2024.

وقالت الوزارة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغت أيضًا تأشيرة رانجاني سرينيفاسان، وهي مواطنة هندية وطالبة دكتوراة، في 5 مارس/آذار الجاري بسبب "الترويج للعنف والإرهاب"، مبينة أنها اختارت "الترحيل الطوعي" الثلاثاء الماضي.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد الإدارة الأمريكية من إجراءات ملاحقة الطلبة العرب أو المؤيدين للفلسطينيين، والتي بدأت في يناير/كانون الثاني الماضي مع بدء ولاية ترامب، حيث وقّع أمرًا تنفيذيًا يتعلق بـ"مكافحة معاداة السامية"، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.

والأسبوع الماضي، اعتقلت سلطات الهجرة الأمريكية الطالب الفلسطيني محمود خليل بداعي مشاركته في احتجاجات طلابية ضد إسرائيل في جامعة كولومبيا، وذلك في إطار تنفيذ تعهد إدارة الرئيس دونالد ترامب "باعتقال وترحيل الطلاب الناشطين".

لكن أمرًا قضائيًا بوقف إجراءات ترحيل خليل صدر الثلاثاء الماضي، فيما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تستكمل إدارته حملتها لاعتقال الطلاب المشاركين في مظاهرات دعم الفلسطينيين.

وشهدت الاحتجاجات الحاشدة في الجامعات الأمريكية لإدانة الإبادة الجماعية في غزة ودعم الفلسطينيين قمعًا غير مسبوق، مع اعتقال مئات الطلاب وعددًا من الأكاديميين، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.

وتزعم الإدارة الأمريكية أن المشاركين في هذه التظاهرات فقدوا حقوقهم في البقاء في البلاد بسبب دعمهم المزعوم لحركة حماس التي تصنّفها واشنطن "منظمةً إرهابيةً" منذ عام 1997.

في السياق، قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية لم تسمهم أكسيوس، في تقرير نشرته في 6 مارس/آذار الجاري، إن وزير الخارجية ماركو روبيو بصدد إطلاق حملة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب الذين يبدو أنهم "مؤيدون لحماس".

والخميس الماضي، طالب متظاهرون في عدد من المدن الأمريكية، بإطلاق سراح خليل، رافعين لافتات تحمل صورًا له، منددين بإلغاء تصريح إقامته، في وقت وصفوا التعامل الأمريكي معه بأنه "هجوم على حرية التعبير".

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن اعتقال خليل لا يتعارض مع موقف إدارته بشأن الدفاع عن حرية التعبير، مؤكدًا أنه سيتم توقيف المزيد من الطلاب المنخرطين في أنشطة "معادية للسامية".

وقال روبيو في تصريح صحفي إن "الأمر لا يتعلق بحرية التعبير لكنه يتعلق بأشخاص ليس لديهم الحق في الوجود في الولايات المتحدة".