"خطافة الرجالة" ليست مجرد كلمات إنما حيلة دفاعية لتخفيف الصدمة. تميل النساء إلى استخدامها في محاولة للخروج من مأزق الوعي بفداحة خيانة الشريك وانكسار دائرة الأمان في العلاقة.
انتشرت في الفترة الأخيرة عمليات تجميد البويضات التي تتيح للنساء سواء المتزوجات أو غير المتزوجات الاحتفاظ ببويضاتهن لحين الحاجة إليها، فيما حوّلتها المراكز المتخصصة إلى بيزنس.
تعتمد كثير من مراكز التجميل على حقن ومستحضرات طبية وأدوية من مصانع غير مرخصة لأنها لا تملك أي صفة رسمية للتعامل مع الجهات الرسمية للحصول على أدوية ومستحضرات مسجلة لدى هيئة الدواء.
يُمنع على المرأة الحديث في الجنس، ولو بعد الزواج، فيما يمكن أن يتسامح مع اكتساب الرجال الخبرات الجنسية، لدرجة التغاضي عند دخولهم في علاقات خارج إطار الزواج ومشاهدة أفلام البورن.