نص كلمة السيسي خلال حفل تخرج الدورة رقم 6 للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية 17/9/2026
https://www.youtube.com/watch?v=uYI63halVt4
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أرحب ب.. بأسر.. يعني أبنائنا وبناتنا الخريجين النهار ده، وهم موجودين معانا بس الحقيقة في.. في قاعة أخرى، فأنا برحب بيهم وبشكرهم وأيضا بهنيهم، وأيضا التهنئة موصولة ل.. لشبابنا وشاباتنا آآ اللي بنشهد وبنحتفل وبنفرح النهار ده بتخرجهم.
أنا كنت حريص إن أنا أبقى موجود هنا معاكم النهار ده، أولا عشان المناسبة مناسبة جميلة ومناسبة سعيدة جدا جدا، إن إحنا يبقى فيه 1350 شاب وشابة من أعضاء الهيئات القضائية المختلفة بيتم تخريجهم أو تخرجهم النهار ده.
واسمحوا لي إن أنا يمكن هبدأ كلامي يمكن.. قبل كدا أنا تحدثت خلال اللقاءات السابقة في الأكاديمية مع أبنائنا و.. وبناتنا، وأيضا مع كل التخصصات الأخرى اللي كانت موجودة آآ.. في اللقاءات السابقة، وهنا النهار ده مهم قوي إن أنا وإحنا بنتكلم فقط عن ال.. يعني الحفلة بتاعت.. أو حفلة تخريج ال آآ.. الهيئات القضائية أو خريجي وخريجات الهيئات إني أتكلم فقط عن الفكرة. الفكرة اللي هي إحنا بمقتضاها موجودين دلوقتي هنا، قلنا إن هنعتبر الأكاديمية هي معبر لتولي الوظائف في الدولة المصرية، وكان الكلام ده في الوقت ده يعني مستغرب، وده طبيعي إنه يبقى مستغرب.. يبقى مش.. مش واضح، وده برضو طبيعي إنه يبقى... لأن الفكرة عقبال ما يتم يعني تنفيذها واختبار نتايجها ممكن تاخد سنوات طويلة، يعني التغيير اللي بيتعمل مش شرط إنك إنت تشعر حتى كإنسان بيتم عمل آآ.. يعني فكرة التغيير عليك في تأهيلك أو في إعدادك، لأ إنت ممكن تشعر بالآثار دي بعد سنوات.
ويمكن فيه ناس كتير جدا يعني التجربة اللي إحنا شفناها مثلا في القوات المسلحة على سبيل المثال، كان دايما الشباب اللي موجودين يقول لك إمتى نخرج من الجيش وإمتى يعني نشوف حياتنا وكدا، وبعد كدا بعد عدة سنوات ما تجدش عندهم حكاية يتذكروها ويتحدثوا عنها غير حكايتهم مع الفترة اللي قضوها في.. في الجيش يعني.
أقصد أقول هنا إيه، إن هنا حتى لما طرحنا فكرة إن الأكاديمية تبقى معبر لكل مؤسسات الدولة آآ.. اللي هتشتغل في القضاء، في الخارجية، في الرقابة الإدارية، في كل التخصصات، يبقى فيه هنا مكان يتم فيه تنفيذ معايير واحدة للجميع، تختلف المعايير دي بمستويات التوظيف المطلوبة.. يعني أنا مش ممكن أبدا هيبقى المعيار اللي بيتم بيه انتخاب واختيار الشاب أو الشابة اللي هيشتغل في ال آآ.. مثلا في وزارة المالية أو في وزارة النقل أو في وزارة العدل، يعني في الهيئات القضائية على سبيل المثال، هي معايير عملناها لهم.. عملناها لهم هم عشان تبقى مناسبة، ما خدناش معايير أخرى اللي مثلا بتستخدم في آآ.. اختيار آخر.
طب يعني الأمر واضح؟ هو الأمر اللي إحنا قلناه فكرة إن الأكاديمية تقوم بالدور ده ما كانش مع جهد بزيادة بنحطه على عاتق الأكاديمية عشان هي ما عندهاش شغل تعمله، لأ إحنا حبينا إن بس يبقى فيه كيان جديد يستطيع إنه يوفر معايير صادقة لا تجامل ولا تحابي أحد، وفلسفة النجاح في الأكاديمية لو ده ما استمرش هيبقى فيه حصل خلل، عملية المعايير التي لا تجامل ولا تحابي أحد للكل زي بعضه، للكل وفي كل الأوقات، دلوقتي والأيام والسنين القادمة، ده معيار إحنا بنحافظ عليه.
طب إحنا عملنا كدا ليه؟ لأن المعايير الأخرى اللي كانت الدولة حطاها على مدى السنين اللي فاتت بمنتهى ال آآ.. المصداقية ومنتهى الأمانة هي يعني.. استبيحت.. هدرت، وبالتالي بقت معايير فيها مسخ.. أوزان مش حقيقية، فقلنا إذا كنا بنتكلم في إصلاح حقيقي لمؤسساتنا ولبلدنا مصر فلابد إن يكون عندنا مسار يحقق ده، والمسار ده هادي جدا، آآ.. حريص جدا، آآ.. عامل الوقت فيه هو العامل الحاسم في تنفيذه، إن إحنا مش مستعجلين على الإجراءات اللي إحنا بنعملها دي ونقول إن إحنا عايزين نغير دلوقتي كل شيء. ما هيحصلش في الدول اللي فيها ملايين من البشر آآ.. في أي مؤسسات عشان تعمل إصلاح وتعديل وتطوير فيها أوعى تتصوروا إن ده ممكن يحصل في وقت قليل ومرة واحدة، لأ هياخد وقت ولازم إحنا نكون فاهمين كدا.
بالمناسبة.. لازم تنتبهوا كلكم مش بس -والكلام بقوله لنفسي ولكل المصريين- إوعوا تفتكروا اللي حصل في 2011 و 2012 و 2013 انتهى، وخطته آآ.. توقفت.. وأنا بقول كدا للناس عشان تفهم إن هي المسارات بتتغير، والإلحاح.. الإلحاح من أجل إسقاط الدولة لن ينتهي، ودي.. ودي.. دي يعني.. مسيرة الدنيا اللي إحنا فيها.. التحدي مستمر، والدول كلها بتقابل تحديات مختلفة، المهم.. المهم إن يكون شعبها، أهلها، منتبهين لده وواعين ليه، والموضوع الوعي ده مش بس، يعني، مرتبط للمسؤولين ولا حتى للإعلاميين ولا للمفكرين، لأ المسؤولية دي لينا كلنا لكل إنسان وإنسانة في مصر لأنها في النهاية دي بلدنا اللي إحنا بنخلي بالنا منها.
نرجع تاني ونقول إن كان الهدف أبدا هو عملية آآ.. يعني إعطاء فرصة لمؤسسات الدولة إنها تتعايش مع بعضها البعض. بدل ما كانت النهار ده الهيئات القضائية ليها مسار خلص كليته ودخل ال.. آآ.. يعني ال.. وزارة العدل طبقا للتخصص النيابة العامة، ثم ممكن بقى النيابة الإدارية مجلس الدولة، طيب خلاص يبقى هو ده المسار اللي هو شافه فقط، أنا حبيت أقول له تعالى إحنا مش هنغير لك كتير، إحنا هنخليك تشوف غيرك، لما تشوف الواعظ اللي (كلمة غير واضحة) على المنبر أوريله ويتعايش مع بقية وظايف الدولة، يا ترى ده بيصب في مزيد من التماسك ومزيد من التفاهم، لأن طبعا أوعى تقولوا إن ال 6 شهور اللي بيقضيهم الخريج هنا دول مش هيبقى ليهم أثر في إن أنا معايا زميلي أو زميلتي في وزارة المالية أو وزارة الخارجية أو وزارة النقل، ده مش هستفيد منه.
كان مهم قوي إن الدولة كلها تبقى مع بعضها كدا، وليه كدا بقول، لأن في 2011 حصلت ممارسات خطيرة جدا جدا، وأنا كنت لسه بتكلم مع السادة أعضاء الهيئات القضائية والمسؤولين في.. قبل ما نخش لكم، وقلت لهم إن في 2011 يعني كان فيه مشكلة كبيرة جدا لمصر، وأراد رب العالمين إنها يعني دونا عن غيرها يعني هي اللي تنجو.
طب بتكرر الكلام ده كتير ليه؟ لأن دي الحقيقة، الدول ما هي جنب منكم وشايفينها، يا ترى في حد نجي غير مصر؟ اسألوا السؤال ده لنفسكم، طب ما فيش غيرها، طب يعني.. يعني اللي حصل مع الآخرين ده كان آآ.. يعني.. كان حاجة مش مترتبة، حاجة مش متخططة، حاجة مش.. مش متـ.. يعني ولا إيه؟ طب اشمعنى إنتو اللي نجيتوا يعني؟ فده كان فضل كبير من ربنا على البلد دي.
أنا بقول الكلام ده لكم إنتم ليه، أنا شايف إن الدنيا يعني.. آآ.. يعني فيه هجمة كبيرة جدا بقالها 14 سنة أو 12 سنة على مصر، تزيد أحيانا وتقل أحيانا.. طب دورنا إحنا كـ.. كـ.. فيه خط ثابت لينا كلنا، للمسؤولين وللإعلاميين والمفكرين، الخط ده هو حاجة واحدة هو الحفاظ على الدولة المصرية، كل حد موجود معانا هنا يقعد ويمشي، لكن هي تستنى، الكلام ده أنا قلته كتير، وبكرره تاني، وكان من ضمنه إن إحنا موجودين هنا، الشباب اللي قدام مني والشابات اللي قدام مني هنا، عشان تحصينكم ضد فكرة تخريب مصر، آدي الحكاية.
فقلنا لابد إن إحنا نعد جيل يقدر يصمد قدام مخاطر تتعمل لتخريب وهدم الدولة أكبر كتير من أي فكرة أخرى، بجانب هي مش هيبقى هدف واحد، هي أهداف على بعضها، أختار كويس وأعد كويس وأجهز كويس، ولو إحنا كمان مؤسساتنا خدت بالها من الخريج ده وانتبهت له ببرامج لتطويره وتأهيله وتقييمه بعد كدا، تبقى الفكرة بقت مكتملة، ولكن مش هيبقى فيه فرصة إن بعد ما شفنا إن بلدنا محتاجانا وخدنا كلنا جرعة موحدة من الفهم للحفاظ على الدولة إن يجي في يوم من الأيام ويتكرر اللي اتعمل فينا قبل كدا، انتبهوا، إلا بقى إذا كان الفكرة كلها إن إحنا ندمر بلدنا، الفكرة كلها اللي إحنا بنتكلم فيها هنا مش آآ.. مش فقط إن أنا أقعدكم 6 شهور بمعزل عما كنتم فيه، وإن يبقى فيه جرعة ضخمة من المعرفة الوظيفية، وده جزء بيتولى مسؤوليته الجهة اللي إنتو بتعملوا معاها يعني، اللي هيحط البرنامج والمنهج بتاع.. وزارة الري وزارة الري، النقل وزارة النقل، المالية أو الضرايب وزارة المالية، الخارجية الخارجية، القضاء القضاء.. لكن فيه جرعة متساوية للكل بقى، اللي هي ال 20 30 % اللي بنتكلم عليهم، بقول لك إن اليوم مش كدا، الآفات اللي كانت موجودة في المجتمع بإن إحنا ما بننظمش وقتنا، بنضيع وقتنا في حاجات تانية، إدمان التليفون.. أنا بقول لك لا ممكن تعيش من غير التليفون، طب بعد كدا هتطلع تمسك التليفون.. إنت حر بقى، إحنا وريناك بس، عايز تكمل كدا وتخلي كل حاجة موزونة.. كويس، رجعت تاني لحالك اللي فات.. يعني مش إحنا مش.. مش معقول كل حاجة بنعملها وبنتمناها تتحقق.
فـ.. إحنا كان دايما ودايما في كل جهدنا اللي بنعمله هو الإنسان، وأنا قلت الكلمة دي قبل كدا ودايما بكررها، وبالمناسبة، عملية الاهتمام بالإنسان ده عملية من أشرف وأسمى ال آآ.. المهام والعمليات، إن الإنسان يقدر يكون يشارك في يوم من الأيام في بناء شخصية متوازنة، والشخصية المتوازنة دي تقوم بدور راقي جدا ومحترم في وظيفتها، إوعى تفتكروا إن الأجر هيبقى قليل، أجر للقائمين على الموضوع ده، الموضوع ده.. في أعضاء هيئة تدريس الأكاديمية أو حتى الزملاء من وزارة العدل أو بقية الوزارات، طب وأنا شخصيا؟ إن شاء الله، كل المحصلة بتاعتكم دي أنا أخدها بفضل الله أمام الله سبحانه وتعالى. أخدها أمام الله سبحانه وتعالى إني حاولت الإصلاح وبناء إنسان متوازن ومعتدل وعلى قيم طيبة، إن وفقت فهذا من فضل الله وإن لم أوفق فالعيب عندي أنا أو عندنا إحنا، مش عندي أنا.. بس عندنا إحنا المجموعة المسؤولة بكل الوزارات المختلفة اللي بتشارك في الموضوع.
إذن فكرة.. أنا بقول الكلام ده ليكم عشان حضرتِك، حضرتَك هيبقى عندك مسؤولية تجاه زملاءك وتجاه في يوم من الأيام مرؤوسيك، وأيضا تجاه من يرأسوك، ثم بعد كدا أسرتك اللي هتعملها، إوعى تفتكر إنك تختزل الاهتمام كله بإنك آآ.. يعني أنا آسف يعني.. في الأكل والشرب. إوعوا تختزلوا العملية، حياتنا كلها، في الأكل والشرب، وهو مهم، وإحنا الحمد لله رب العالمين، يا رب يديم علينا فضله وسلامته، يجي بقى حد يضحك علينا ويقول لنا: إلحق الدنيا ومش عارف إيه ومش عارف مين... لا لا لا انتبهوا.. انتبهوا لبلدكم.. انتبهوا وحافظوا عليها، لو فيه ضرر لن يكون الضرر ده على حد بعينه، هيكون الضرر عليها كلها، إحنا كنا 80 مليون أو أكتر شوية في 2011 دلوقتي إحنا 108 مليون، يعني تقريبا آآ.. 25 ، 28 مليون يعني دولتين تلاتة من الدول اللي برة. فـ.. الإنسان وكلنا مع بعض فيه.
أنا قلت التغيير والفرق بين التغيير وآثار التغيير.. مش هتحسوا بالفرق ده دلوقتي.. كمان شوية، وكل ما الإنسان التجربة اللي عاشها بيمر عليها السنين استيعابه لها بيزيد، إيجابي أو سلبي.. إيجابي أو سلبي. فالتغيير اللي إحنا بنتكلم عليه آثاره هتبان يوم بعد يوم.
بس افتكروا إن الهدف ما كانش أبدا إن أنا أستقطع من وقتكو 6 أشهر وأجيبكو هنا عشان.. ما كانوش.. يعني.. كل اللي اتعمل كان كلها برامج، كنت أتمنى إن إحنا نجيب السادة والسيدات اللي آآ.. علماء النفس والاجتماع اللي إحنا عملولنا البرامج اللي إحنا بنتكلم فيها دي، ييجوا يقولوا لنا إحنا الموضوع ده اتصمم إزاي وليه، آآ..عشان نبقى شايفين إن الموضوع مش.. مش آآ.. مش اجتهاد آآ.. كدا، لا ده اجتهاد مؤسسي، اجتهاد مؤسسي يعني كل، كل من يخصه الأمر يدلو بدلوه في.. في الفكرة اللي إحنا بنتكلم فيها.
إحنا قلنا في ال آآ.. ليكم إن كان المعيار دايما هو محاولة إن إحنا يبقى لينا معيار وميزان واحد في الاختيار، وطبعا يعني قابلتنا تحديات عقبال ما المعيار ده تم استيعابه من ال.. من الآخرين يعني في كل المؤسسات، وده أمر برضو أنا بقوله على الملأ كدا، إن إحنا عقبال ما النقطة دي ابتدت تترسخ في فهم كل مؤسسات الدولة إن المعايير اللي إحنا حاطينها لا تجامل ولا تحابي.. خدت وقت، وهنستمر كدا.
إحنا هناخد الناس التي تصلح للوظيفة اللي بتحقق فيها، مش هناخد حد لا يصلح يعني، وده أمر كلنا نتفق عليه أعتقد ذلك يعني، فدي نقطة نقطة أيضا مهمة وده هيبان في إن شاء الله باستمرار ال آآ... شوفوا أنا قلت نقطة مهمة قوي بقولها لكم تاني إن المسؤولية للمؤسسات ما انتهتش بإن إن إحنا آآ.. يعني.. دفعنا ببناتنا وأبنائنا اللي هم المسؤولين الجدد إلى الأكاديمية، لأ، هو فيه دور لسه مستمر، لكن إحنا بنتكلم في بناء في.. في محافظة علمية، في فهم إن الشاب والشابة دول أمانة في رقبتكم في إعدادهم علميا وإعدادهم مهنيا، وأيضا إعدادهم تحافظوا على صحتهم، إحنا حاولنا خلال ال 6 شهور إن إحنا نحطلهلكم في.. في توب مناسب. لو التوب ده انهار أو اتهدر إنتو مسؤولين عنه، أنا بأمنكم قدام ربنا إن إنتو مسؤولين عن ال.. مرؤوسيكم أمام ربنا، في كل شيء، حتى في وعيهم، حتى في وعيهم، لكل وزير مختص، كلم زمايلك، كلم المسؤولين اللي عندك وفهمهم، فهمهم التحديات اللي موجودة، ما تقعدش ساكت.
كل اللي بيجي معايا يعرض عليا حاجة فيه فقرة في الأول لمدة 5 أو 10 دقايق أتكلم في اللي أنا بتكلم فيه ده، فيعني معقول إنت كل مرة بتعمل كدا؟ اسألوهم، أيوة بعمل كدا، عشان أبقى أنا خلصت ضميري تجاه زمايلي في ال.. في يعني.. تجديد والحفاظ على الفهم والوعي بتحديات الدولة المصرية.
آخر حاجة يمكن عايز أقولها، كلمة يمكن تكون غريبة شوية.. انتبهوا جميعا من الاستعلاء بالوظيفة، أو الاستعلاء بالدين، أو الاستعلاء بالاستقامة.. إيه؟ يعني إيه الكلام ده؟ يعني ساعات مننا تلاقي حد مثلا بيحافظ بيصلي وبيخلي باله وبتاع، فيحس إنه هو أفضل من الجميع، فخلي بالكم ده خطر، خطر جدا على صاحبه، لأن هو دخله في حتة تانية خالص.. ونفس الكلام بالوظيفة، أنا وظيفتي آآ.. يعني، وبستعلى على زمايلي في الحكومة، بخليهم يتكلموا لما يشبعوا كلام.. ولا إيه يا دكتور؟ صحيح، قولوا اللي إنتو عندكم عشان ده حقكم، فإوعوا من الاستعلاء بالوظيفة إنك إنت تشعر بوظيفتك أو بدرجتك في الوظيفة دي أو رتبتك يعني إنك تستعلى بوظيفتك على الآخرين، لأ. دي نقطة.
أو الاستعلاء الديني برضو دي نقطة خطيرة جدا إنك تشعر إنك إنت أفضل من الآخرين عشان إنت متدين، أو بالاستقامة، شايف إنك إنت ما بتعملش حاجة غلط ففاكر إنك إنت أحسن من غيرك، اللي هيحكم في الحكاية دي واحد بس يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى، لكن مش إحنا خالص.
أختم كلامي بإن أنا شفت محمد ونهال، وأنا سعدت جدا بالتقديم بتاعهم وبكلامهم اللي قالوه، وبرضو لقيت ال.. عدد ال.. حصلوا على الامتياز عدد لا بأس به، وبقول إن إحنا آآ.. ننتخب أو نختبر مجموعة من اللي حصلوا على الامتياز للحصول على زمالة كلية الدفاع في ال.. في كلية الأكاديمية العسكرية العليا، الأكاديمية العسكرية العليا، ناخد مجموعة من الحاصلين على الامتياز 5 أكتر ياخدوا زمالة كلية الدفاع الوطني، وده بيبقى إحنا الهدف منه، الكلام ده بيحصل بالمناسبة مش دلوقتي بس، حتى من قبلنا من قبل أنا ما أتولى المسؤولية. كان فيه من مؤسسات الدولة ناس بتيجي ومازالوا بييجوا، لكن الفكرة كلها إن إحنا لما نلاقي فرصة إن إحنا نطعم اللي بييجي وندي فرصة للمتفوق إنه كمان ياخدله هي سنة يدرس دراسة، ما تخافوش مش هيـ ما فيش إقامة يعني، (يضحك الرئيس)، فيعني ما فيش إقامة يعني إنما هياخد دراسة لمدة سنة أو سواء كان شاب أو شابة في الأكاديمية، فأرجو إن إحنا ننفذ ال...
مرة تانية بباركلكم ألف مبروك، بهنيكم ألف مبروك، بتمنالكم كل التوفيق.... (تصفيق) خلوا بالكم من نفسكم، خلوا بالكم من نفسكم، وانقلوا فهمكم مش ليكو ل.. آآ.. ولا لأصدقائكم بس حتى لأسركم بالمعقول يعني، ثم بعد كدا إن شاء الله في للأسر اللي هتتشكل منكم يعني اللي ما تشكلتش يعني اللي.. كدا.. أو اللي اتشكلت.
خلوا بالكم من ولادكم، خلوا بالكم من ولادكم، يعني ساعدوهم على إن هم في مواجهة التحديات كتيرة، وبمناسبة السيد وزير العدل وبرضو النائب العام كلمني في الموضوع ده وقال لي ال.. السوشيال ميديا، أنا هقولكم كلام قلته قبل كدا، مفيش حاجة في تطور الدنيا اللي إحنا موجودة فيها دي مش حاصلة بإرادة ربنا سبحانه وتعالى، دي خزاين بتفتح.. تفتح تنزل بيها المعارف للبشر عشان صفحة من صفحات التحضر الإنساني تتكتب.. فده مش جاي آآ.. يعني مواقع التواصل والسوشيال ميديا والكلام ده ضد الإرادة، إنما إنت هتستخدمها إزاي، ده موضوع إنت هتسأل عليه، يا.. ممكن تتفرج في اليوتيوب على كلام جميل جدا جدا جدا، أو كلام مش كويس، والخيار والاختيار لك، ممكن تستخدمها استخدام كويس بإنك تقول كلمة كويسة، أو تقول كلمة مش كويسة، والاختيار لك، فـ.. وإحنا كنا اتكلمنا قبل كدا بإن إحنا محتاجين نتحرك وبسرعة فيما يخص وزارة الاتصالات والجهات المعنية، فيما يخص عملية حماية آآ.. يعني أطفالنا وأولادنا بسرعة، وده ال.. يعني ومش بس لما القانون يطلع ولا يصدر ولا حتى لا، هو.. إحنا كأسر نساعد في كدا يعني، إن إحنا نقول لو قلنا السن 15 يا دكتور مصطفى يبقى الأسر تساعدنا على إن إحنا ميبقاش فيه الوسيلة دي لغاية ما يعدي سن ال 15.
أنا بشكركم مرة تانية وأطلت عليكم، بس أنا سعيد بيكم جدا جدا، وفرحان بيكم يا ولاد ويا بنات، ربنا يحفظكم ويحميكم ويجعلكو سبب لكل خير لبلدكم مصر، شكرا جزيلا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق)
...
ألقيت الكلمة في بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج الدورة رقم 6 للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والمستشار محمود حلمي الشريف وزير العدل، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.