صفحة وزارة الصحة الفلسطينية بغزة على فيسبوك
طفل من قطاع غزة مبتور القدم، أرشيفية

"صحة غزة": 5 آلاف حالة بتر و10 آلاف بحاجة لتأهيل طويل الأمد جراء حرب الإبادة

محمد الخولي
منشور الثلاثاء 8 أيلول/سبتمبر 2026

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل نحو 5 آلاف حالة بتر، و300 حالة إصابة عصبية ونخاعية، ونحو 10 آلاف حالة بحاجة إلى برامج تأهيل مكثفة وطويلة الأمد جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وقالت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، إن "الحرب خلّفت كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، أدت إلى ارتفاع كبير في أعداد الجرحى، ولا سيما حالات البتر المزدوج والإصابات المعقدة للأطراف".

وفي أبريل/نيسان الماضي أعلنت الوزارة أن حالات البتر الـ5 آلاف، بينهم 980 طفلًا، و555 من النساء، و595 من كبار السن، و2870 من الرجال، جميعهم بحاجة إلى برامج تأهيل طويلة الأمد.

وأشارت الوزارة في بيانها اليوم إلى أنه نتيجة الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية وخروج معظم مراكز التأهيل المتخصصة عن الخدمة، تواجه خدمات التأهيل الطبي تحديات كبيرة، ما ترك آلاف المرضى والمصابين أمام خطر مضاعفات صحية خطرة.

وأكدت على النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، بالإضافة إلى القيود المفروضة على حركة السفر للعلاج خارج القطاع.

ودعت الوزارة المنظمات الدولية والهيئات الأممية إلى التنسيق العاجل والتدخل الفوري لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة لبرامج التأهيل والأطراف الصناعية، مع ضرورة فتح المعابر لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تحتاج إلى خدمات تأهيل متقدمة وزراعة أطراف صناعية بتقنيات عالية.

وأشادت الوزارة في بيانها بكوادر العلاج الطبيعي والتأهيل في القطاع، مشيرة إلى أنهم "تمكنوا رغم ظروف القصف والنزوح والعمل من قلب الركام والخيام من ابتكار وسائل بدائية لمساعدة الجرحى على استعادة قدر من الاستقلالية والقدرة على الوقوف والحركة مجددًا".

ورغم وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لا يتوقف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات واستهدافات داخل القطاع، ووفق بيان لوزارة الصحة في غزة، اليوم، وصلت حصيلة القتلى منذ وقف إطلاق النار  إلى ألف و355، فيما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و516، إضافة إلى انتشال جثامين 827 شخصًا.