حساب مجلس الأمن السيبراني الإماراتي على إكس
وزير العدل الإماراتي عبدالله بن عوض النعيمي يزور جناح مجلس الأمن السيبراني خلال مهرجان صيف الشيخ زايد بالوثبة، 4 أغسطس 2026

الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت الطيران والطاقة والتعليم

قسم الأخبار
منشور الاثنين 10 آب/أغسطس 2026

أعلنت الإمارات، اليوم الاثنين، إحباط هجمات سيبرانية استهدفت مؤسسات تعمل في قطاعات الطيران والطاقة والتعليم، مؤكدة أن منظومة الأمن السيبراني الوطنية رصدت الهجمات واحتوتها قبل أن تؤثر في الأنظمة أو الخدمات المستهدفة.

ووفق ما نشرته سكاي نيوز عربية، قال مجلس الأمن السيبراني الإماراتي إن المهاجمين حاولوا الوصول إلى الأنظمة والبنية التحتية الرقمية وحسابات المستخدمين، فضلًا عن بيانات مرتبطة بتشغيل المؤسسات المستهدفة.

وأضاف أن الهجمات شملت أيضًا حملات تصيد إلكتروني موجه، استهدفت خداع موظفين للكشف عن بيانات تسجيل الدخول أو فتح ملفات وروابط تتيح للمهاجمين التسلل إلى أنظمة المؤسسات.

وأوضح المجلس أن فرق الأمن السيبراني تتبعت مسارات الهجوم ومؤشرات الاختراق، وهي آثار رقمية تساعد فرق الحماية في رصد نشاط المهاجمين داخل الشبكات، قبل اتخاذ إجراءات لاحتواء الهجمات ومنع امتدادها إلى أنظمة أخرى.

ولم تكشف السلطات الإماراتية عن أسماء المؤسسات المستهدفة أو عدد الهجمات وموعد بدئها، كما لم تحدد الجهة المسؤولة عنها أو الدولة التي انطلقت منها، ولم تعلن ما إذا كانت الهجمات استغلت ثغرة أمنية بعينها أو اعتمدت على برمجيات خبيثة محددة.

ويأتي الإعلان بعد نحو خمسة أسابيع من كشف الإمارات عن إحباط سلسلة هجمات سيبرانية أخرى استهدفت مؤسسات في القطاع المالي. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية/وام آنذاك إن الهجمات، التي أُعلن عنها في 3 يوليو/تموز، استهدفت الأنظمة والبنية التقنية للمؤسسات المالية عبر استغلال ثغرات أمنية ونشر برمجيات خبيثة وتنفيذ حملات تصيد إلكتروني متقدمة، فيما أكدت السلطات استمرار الخدمات المالية دون تأثر.

وتشير البيانات الرسمية إلى تصاعد النشاط السيبراني الذي تواجهه الإمارات خلال العام الجاري. ففي فبراير/شباط، قال رئيس مجلس الأمن السيبراني محمد الكويتي إن البنية التحتية الرقمية للدولة تتعرض لما بين 90 ألفًا و200 ألف محاولة اختراق يوميًا، مع تسجيل 128 حادثة سيبرانية مؤكدة منذ بداية عام 2026.

ولم تعلن السلطات حتى الآن عن نجاح المهاجمين في سرقة بيانات أو تعطيل خدمات. ويشير وصف الهجمات بأنها "أُحبطت"، إلى تمكن الجهات المختصة من احتوائها، دون أن يحسم ما إذا كان المهاجمون تمكنوا من الوصول إلى بعض الأنظمة بصورة محدودة قبل اكتشافهم.