وزارة الأمن الداخلي الأمريكية
الولايات المتحدة تحتجز ​ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، 20 ديسمبر 2025

"الخارجية" تطالب بالإفراج عن البحارة المصريين في الصومال.. ووالد أحدهم: فقدنا التواصل معهم

جاسر الضبع قسم الأخبار
منشور الاثنين 20 تموز/يوليو 2026

طالب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي بمواصلة بذل كل الجهود للإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين في الصومال وضمان سلامتهم، فيما قال أكرم مختار، والد الربان مؤمن، أحد البحارة المختطفين لـ المنصة إنهم فقدوا التواصل مع القراصنة وذويهم منذ يوم الجمعة الماضي بسبب انقطاع الإنترنت عن المركب.

وفي 2 مايو/أيار الماضي، اختطف مسلحون ناقلة نفط إماراتية قبالة السواحل اليمنية على متنها 12 بحارًا، بينهم 8 مصريين و4 هنود، وأجبروها على التوجه إلى السواحل الصومالية.

واستقبل عبد العاطي في القاهرة، أمس الأحد، نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، وطالبه بمواصلة انخراط السلطات الصومالية في هذه الأزمة، والعمل على إطلاق سراح البحارة، وذلك حسب بيان نشرته صفحة وزارة الخارجية على فيسبوك.

واتهم أكرم مختار، والد الربان مؤمن الضابط الثاني على سفينة النفط المختطفة بالصومال، مالك السفينة بـ"المماطلة" في دفع الفدية التي سبق واتفق عليها مع القراصنة قبل شهر ونصف.

وفي مايو الماضي، قال خفر السواحل اليمنية إنه أرسل ثلاثة زوارق دورية من عدن وشبوة للتعامل مع عملية الاختطاف، إلا أن العمليات واجهت تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، وأشار إلى أن الناقلة كانت تحمل نحو 2800 طن من الديزل، وأنه تم السيطرة عليها من قبل 9 عناصر صوماليين كانوا يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف RPG.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة المختطفة هي ناقلة نفط إماراتية، وأبحرت من ميناء الفجيرة بالإمارات، وتعرّضت لسطو مُسلح من مياه البحر العربي قرب سواحل محافظة شبوة شرق اليمن، بعد رسوها في مرافئ المكلا حضرموت.

وحذرت هيئات أمن الملاحة وسلطات إقليمية من تزايد خطر القرصنة في القرن الإفريقي، إثر تسجيل عمليات اختطاف سفن وتوسع نشاط جماعات القرصنة الصومالية، ما يثير مخاوف بشأن أمن طرق الشحن الدولية الحيوية.

وأُعلن عن تنفيذ عمليتي اختطاف منذ 21 أبريل/نيسان الماضي، قبالة سواحل الصومال، حيث استولى أشخاص غير مصرح لهم على ناقلة نفط وسفينة شحن، فيما وصفته مجموعة الأمن البريطانية أمبري بأنه "موجة متجددة من القرصنة الصومالية"، وفي 23 أبريل، اقتربت سفن صيد تحمل على متنها مسلحين من سفينة شحن أخرى. إلا أنه بعد تبادل لإطلاق النار، ابتعدت القوارب المشبوهة.