حساب fatemhome على انستجرام
مقر بيت فاطم في جاردن سيتي، 30 أكتوبر 2021

في وقائع تعدٍ جنسي على 3 فتيات.. إحالة محمد طاهر مؤسس بيت فاطم للمحاكمة الجنائية

محمد نابليون
منشور الأحد 19 تموز/يوليو 2026

قررت النيابة العامة، اليوم الأحد، إحالة مؤسس بيت فاطم محمد طاهر، للمحاكمة الجنائية، على خلفية بلاغات اتهمته بالتعدي الجنسي على 3 فتيات، من بينهن قاصر وقت ارتكاب الواقعة، حسبما صرح المحامي بمؤسسة قضايا المرأة المصرية عبد الفتاح يحيى، ووكيل المجني عليهن في القضية لـ المنصة.

وحسب يحيى، لم يتسنَ لفريق الدفاع عن المجني عليهن الاطلاع على أمر إحالة طاهر للمحاكمة أو التهم التي انتهت النيابة العامة إلى إسنادها إليه بعد، لافتًا إلى أنه جرى مواجهته أثناء التحقيقات باتهامات من بينها التحرش والاتجار بالبشر.

وأوضح يحيى أن قرار الإحالة جاء بعد تحقيقات موسعة استمرت عدة أشهر؛ تضمنت شهرين من البحث والتحري قبل إلقاء القبض على المتهم، تلاها شهران من الحبس الاحتياطي لاستكمال التحقيقات في القضية.

وأشار يحيى إلى أن الأجهزة الأمنية، ممثلة في مباحث الإنترنت وقطاع الأمن العام، كُلفت خلال الشهرين الأخيرين من قبل النيابة العامة بفحص الأدلة الرقمية الواردة ضمن أوراق القضية، لإعداد تحرياتها الفنية التي انتهت إلى صحة الوقائع المنسوبة إلى المتهم.

كانت النيابة العامة، أعلنت في أبريل/نيسان الماضي، التحقيق في وقائع اتهام "أحد الأشخاص" بهتك عرض عدد من الفتيات، مستغلًا حالاتهن بعد أن لجأن إليه طلبًا للدعم والتعافي.

وفي ظل عدم ذكر بيان النيابة وقتها أي تفاصيل شخصية عن المتهم، كعادة بيانات النيابة العامة، أكد مصدر قانوني على صلة بالتحقيقات، والتي حضرها بصفته وكيلًا عن المجني عليهن، أن المتهم في هذه الوقائع هو مؤسس بيت فاطم؛ المركز الذي قدم نفسه كملاذ لتقديم الدعم النفسي، وشمل الترويج له بوصفه "مكان آمن للونس، للصحبة، للبهجة، للإنسان".

وفي فبراير/شباط الماضي، انتشرت سكرينشوتس تتضمن رسائل وشكاوى من فتيات، تتهم مؤسس بيت فاطم بالاعتداء الجنسي عليهن، أُطلقت على أثرها حملة تدوين مضمنة بهاشتاج #هل_فضحت_متحرش_اليوم، وذلك قياسًا على هاشتاج كان المتهم نفسه يتبناه وهو #هل_حضنت_ابنتك_اليوم، بالإضافة إلى انتشار دعوات حقوقية للضحايا إلى الإبلاغ.

وأوضحت شهادات المجني عليهن أن الوقائع حدثت في أماكن متفرقة، من بينها مقر غير مرخص لمؤسسة أهلية غير هادفة للربح في حي جاردن سيتي بوسط القاهرة، خلال الفترة ما بين عامي 2022 و2025، بالإضافة إلى واقعة أخرى تعود لعام 2017.

وأشار بيان النيابة إلى وجود نمط متكرر للاعتداءات في سلوك المتهم، إذ نقل عن أحد العاملين بالمؤسسة تأكيده أنه كان يتعمد صرف الموظفين مبكرًا أو تكليفهم بالحضور في أوقات متأخرة "للتمكن من ارتكاب تلك الوقائع بعيدًا عن أعين الشهود".

وقالت النيابة العامة إن المتهم أقر بارتكاب بعض الوقائع المنسوبة إليه، وإنها فحصت هاتفه وأجهزته الإلكترونية، وأمرت بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر بالملف، وإن التحقيقات ما زالت مستمرة.