حساب الدكتور حسام أبو صفية على فيسبوك
الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، 9 سبتمبر 2022

مطالب أممية للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية.. ومحاميه: حياته في خطر داهم

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 8 تموز/يوليو 2026

دعا فريق أممي معني بالاحتجاز التعسفي إسرائيلَ إلى الإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المحتجز لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 أثناء حرب الإبادة على قطاع غزة.

وأبو صفية طبيب أطفال يبلغ من العمر 52 عامًا، عمل مديرًا لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، ويتهمه جيش الاحتلال بالانتماء إلى حركة حماس، فيما نفت وزارة الصحة في غزة وحركة حماس هذه الاتهامات.

وقال الفريق الأممي، المكون من خمسة خبراء مستقلين في بيان صدر الاثنين الماضي، إن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل تنتهك عدة مواد من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. 

أما محامي أبو صفية ناصر عودة، فقال إن صحة موكله في "خطر جسيم"، وفق الجارديان، لافتًا إلى أنه زاره عدة مرات منذ احتجازه، إلا أن الشخص الذي التقاه خلال الزيارة الأخيرة الأسبوع الماضي في سجن "ركيفيت" الإسرائيلي سيئ السمعة والمبني تحت الأرض، "لم يكن الشخص نفسه الذي التقيته سابقًا". 

وأوضح عودة أن أبو صفية "حالته الجسدية والنفسية، والإصابات البالغة الظاهرة على جسده، وشهادته الشخصية، لا تترك أي مجال للشك بأن "حياته في خطر داهم".

وقال إن أبو صفية كان يجد صعوبة في التنفس والتحدث بشكل متواصل، وكان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه كافح من أجل الجلوس بشكل مستقيم، وبدا مرارًا أنه على وشك فقدان الوعي.

وقال الفريق العامل الأممي إن إسرائيل لم ترد بعد على طلبه، الذي قدمه في يوليو/تموز من العام الماضي، لـ"توضيح الأسس الواقعية والقانونية" لاحتجاز أبو صفية.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الشهر الماضي طعنًا للإفراج عن أبو صفية، المحتجز بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الإسرائيلي، الذي يسمح بتمديد احتجاز المشتبه بهم إلى أجل غير مسمى.

وعقب صدور قرارها، قال مدير قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" ناجي عباس، إن المحكمة تزعم أنها تستند في حكمها إلى "مواد سرية" لم يُسمح للطبيب أبو صفية أو هيئة الدفاع عنه بالاطلاع عليها أو دحضها، في حين أحجم المتحدث باسم المحكمة العليا عن التعليق على القرار.

وانتقد عباس هذه الآلية القانونية، مؤكدًا أن الرسالة التي يبعث بها هذا القرار "واضحة ولا لبس فيها"، وتتمثل في إمكانية حرمان طبيب من حريته إلى أجل غير مسمى دون توجيه تهمة، ودون أن تُقدم السلطات أي أدلة ضد المحتجز في جلسة مفتوحة.

ونظم متضامنون مع أبو صفية مظاهرة اليوم الأربعاء، في مدينة ميلانو الإيطالية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد باستمرار الحرب والحصار على غزة، وصورًا لأبو صفية، مرددين هتافات تطالب بالإفراج الفوري عنه.

ودعا المتظاهرون الحكومة الإيطالية إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.