صورة موّلدة بواسطة نموذج الذكاء الإصطناعي DALL-E
إنفيديا تعود إلى السوق الصينية

إجراءات أمريكية لسد ثغرات تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي إلى الصين

محمد الطاهر
منشور الاثنين 1 حزيران/يونيو 2026

تحركت وزارة التجارة الأمريكية، أمس الأحد، لسد ثغرة محتملة ربما تكون قد دفعت الشركات إلى تصدير أكثر الرقائق تطورًا في العالم، مثل معالجات بلاكويل الأكثر تطورًا من NVIDIA، إلى فروع الشركات الصينية الموجودة خارج الصين.

ولن تكتفي وزارة التجارة الأمريكية بفحص الجهة التي تشتري الشريحة بشكل مباشر، بل ستمتد المراجعة إلى المالك الفعلي للشركة والمستفيد النهائي من استخدامها، حتى إذا كانت الشركة تعمل خارج الصين.

ويستهدف القرار رقائق متطورة تنتجها شركات مثل NVIDIA وAMD، وتُستخدم في تشغيل وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويأتي هذا التحرك استكمالًا لسياسة أمريكية أُعلنت مطلع العام الجاري شددت إجراءات منح تراخيص تصدير أشباه الموصلات إلى الصين مثل شرائح مثل Nvidia H200 وAMD MI325X، بعدما تزايدت المخاوف من انتقال هذه الشرائح إلى شركات صينية عبر فروع أو شركات تابعة في دول أخرى مثل ماليزيا.

وتعتبر واشنطن القدرات الحاسوبية المتقدمة عنصرًا استراتيجيًا يمكن استخدامه في تطوير تطبيقات عسكرية وأنظمة مراقبة وأدوات للحرب السيبرانية، لذلك تسعى إلى الحد من وصول الصين إليها.

في المقابل، تمثل هذه القيود تحديًا لشركات تصنيع الرقائق الأمريكية التي كانت تعتمد على السوق الصينية كمصدر مهم للطلب، في وقت تدفع فيه القيود المتزايدة بكين إلى تسريع الاعتماد على بدائل محلية، وفي مقدمتها منتجات Huawei وشركات الرقائق الصينية الأخرى.