صفحة مدير منظمة العالمية على فيسبوك
منظمة الصحة العالمية

"الصحة العالمية" تعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس هانتا إلى 13

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 27 أيار/مايو 2026

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، ​اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات ‌بفيروس هانتا، الذي تفشى الشهر الماضي بين ركاب سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" أثناء عبورها المحيط الأطلسي، إلى 13 حالة.

وفي 12 مايو/ أيار الجاري أجلي آخر ركاب في السفينة السياحية التي تحمل العلم الهولندي. وقالت وزارة الخارجية الهولندية وقتها إنها أجلت 28 شخصًا من السفينة، بينهم ركاب وأفراد من الطاقم طبي وطاقم السفينة التي ترسو حاليًا في ميناء روتردام الهولندي لإجراء عمليات تعقيم شاملة.

وأضاف ​جيبريسوس في تغريدة على ​إكس "أبلغت إسبانيا عن رصد حالة جديدة ⁠بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، مما ​يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 13". وأوضح ​أن ثلاثًا منهم لقوا حتفهم، بينما لم تسجل وفيات جديدة منذ الثاني ​من الشهر الجاري.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن"الوضع لا يزال ​مستقرًا. يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، ‌بينما ⁠يبقى آخرون في الحجر الصحي".

وبحسب منظمة الصحة العالمية تبدأ أعراض الإصابة بفيروس هانتا في البشر بعد التعرّض بفترة تتراوح بين أسبوع واحد وثمانية أسابيع، وعادة ما تشمل الحمى والصداع وآلام العضلات والأعراض المِعَدية المعوية مثل ألم البطن أو الغثيان أو القيء.

ويمكن أن يُسبب هذا المرض متلازمة تنفسية حادة، غير أنه بعكس كوفيد-19، لا ينتشر بسهولة من إنسان لآخر، ولكن عند استنشاق المصاب هواءً ملوثًا بجزيئات من بول أو براز أو لعاب الحيوانات المصابة بالفيروس.

ووفقًا لوزارة الصحة المصرية الفيروس معروف علميًا منذ سنوات، ويرتبط أساسًا بالقوارض وبيئاتها، وينتقل للإنسان عادةً من خلال التعرض لإفرازات القوارض المصابة. ورغم أنه في معظم أنواعه لا ينتقل بين البشر؛ هناك نوع واحد نادر هو "أنديز"، سُجلت فيه حالات انتقال محدودة جدًا بين أشخاص على اتصال وثيق ومطول.

وفي 8 مايو الجاري أعلنت الصحة أنها تتابع بـ"اهتمام بالغ" ما يجري تداوله بشأن فيروس هانتا، مؤكدة أن الوضع الصحي داخل البلاد "مستقر وآمن تمامًا، ولا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بالفيروس داخل البلاد".

وأشارت الوزارة إلى أن منظومة الترصد الوبائي المصرية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وفي جميع منافذ الدخول والمواني والمطارات، وبالتنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المختصة، لضمان التعامل السريع والفعال مع أي مستجدات وفق أحدث المعايير العلمية والوقائية.

وأكدت إسبانيا الاثنين الماضي، إصابة أحد رعاياها بالفيروس بعد إجلائه من السفينة، وقالت وزارة الصحة إنه يخضع للحجر الصحي في مستشفى عسكري بالعاصمة مدريد. وهذه هي ثاني حالة إصابة مؤكدة من بين 14 مواطنًا إسبانيًا تسنى إجلاؤهم إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية.