تصوير محمد نابليون، المنصة
أصحاب المعاشات أمام بنك مصر فرع شارع 7 بالمعادي انتظارًا لتغذية الماكينات، 25 مايو 2026

أزمة سيولة بماكينات الـATM في المعادي تعطل صرف الرواتب والمعاشات

محمد نابليون
منشور الاثنين 25 أيار/مايو 2026

واجه سكان منطقة المعادي والمناطق المحيطة بها، أمس الأحد وصباح اليوم الاثنين، أزمة سيولة نقدية حادة في ماكينات الصراف الآلي/ATM، ما تسبب في تعطل صرف الرواتب والمعاشات قبيل عيد الأضحى.

ورصدت المنصة تكدسًا لافتًا أمام فرع بنك مصر بشارع 7، حيث خلت 5 ماكينات صرف، 3 داخل الفرع و2 خارجه، تمامًا من الأموال.

طابور منتظرين صرف 500 جنيه من ماكينات الصراف الآلي بفرع البنك التجاري الدولي، 25 مايو 2026

وأرجع أمن البنك الأزمة إلى الضغط الاستثنائي على الماكينات، موضحًا أن تزامن صرف المعاشات والرواتب مع الاستعداد للعيد ضاعف الإقبال بشكل فاق قدرة الماكينات على الاستيعاب.

وفي جولة ميدانية لـ المنصة شملت 6 بنوك حكومية خاصة في شارع 9، باءت محاولات السحب بالفشل؛ حيث اصطف أصحاب المعاشات في انتظار "تغذية" الماكينات أمام بنك مصر للمعاملات الإسلامية بميدان المحطة، وفرعي بنك المصرف المتحد.

وامتدت الأزمة لتشمل بنوكًا خاصة لا تشهد عادةً زحامًا، مثل "التجاري وفا بنك"، "البنك العربي"، و"بنك أبو ظبي الإسلامي".

امرأة تنتظر تغذية ماكينات الصراف الآلي لصرف المعاش، 25 مايو 2026

وأرجع موظفون في هذه الفروع نفاد السيولة إلى لجوء عملاء البنوك الحكومية إليها بعد تعثرهم في فروعهم الأصلية، قائلين "الناس لما لقت ماكينات البنوك الحكومية فاضية، جت سحبت من هنا وفضّت الماكينات".

وفي فرعي بنك CIB بشارع 9، تباينت المشاهد؛ فبينما خيبت الماكينات آمال المنتظرين أمام فرع "الثكنات" بعدما فرغت تمامًا في التاسعة صباحًا، لجأ فرع "ميدان المحطة" إلى إجراء استثنائي لمواجهة نقص السيولة.

وألزمت إدارة البنك الراغبين في السحب بحد أقصى 500 جنيه فقط للعملية الواحدة، وهو ما أثار استياء وتندر المواطنين في الطوابير، وبينما اضطر البعض للقبول بالمبلغ باعتباره "الأمل الأخير"، قرر آخرون المغادرة، وعلق أحدهم ساخرًا "وهي الـ500 جنيه دي هتعمل إيه؟ دي متجيبش فطار!".

وكانت هيئة التأمينات الاجتماعية أعلنت تبكير موعد صرف المعاشات بمناسبة عيد الأضحى، بدلًا من الموعد المعتاد مع مطلع كل شهر.