وزارة الأمن الداخلي الأمريكية
الولايات المتحدة تحتجز ​ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، 20 ديسمبر 2025

"الخارجية" تتابع أوضاع 8 بحارة مصريين على متن ناقلة إماراتية مختطفة بالصومال

قسم الأخبار
منشور الاثنين 11 أيار/مايو 2026

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أن ثمانية بحارة مصريين متواجدون على متن ناقلة النفط الإماراتية M/T Eureka التي اختطفت من المياه الإقليمية اليمنية واقتيدت إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند.

وقالت الوزارة في بيان إنها تتابع الحادث، وأن وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجه السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة، وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم "والتواصل على أعلى مستوى من السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين".

وفي 2 مايو/آيار الجاري أعلن خفر السواحل اليمني اختطاف ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية في عملية سطو مسلح نفذها عناصر مجهولون، وأشار إلى أنه "تم تحديد موقع الناقلة، والعمل جار ٍعلى متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة في محاولة لاستعادتها وضمان سلامة طاقمها".

وأضاف خفر السواحل اليمنية أنه أرسلت ثلاث زوارق دورية من عدن وشبوة للتعامل مع عملية الاختطاف، إلا أن العمليات واجهت تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب.

وأشار إلى أن الناقلة كانت تحمل نحو 2800 طن من الديزل، وأنه تم السيطرة عليها من قبل 9 عناصر صوماليين كانوا يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف آر بي جي.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة المختطفة هي ناقلة نفط إماراتية، وأبحرت قبل أيام من ميناء الفجيرة بالإمارات، وتعرّضت لسطو مُسلح من مياه البحر العربي قرب سواحل محافظة شبوة شرق اليمن، بعد رسوها في مرافئ المكلا حضرموت.

وحذرت هيئات أمن الملاحة وسلطات إقليمية من تزايد خطر القرصنة في القرن الإفريقي، إثر تسجيل عمليات اختطاف سفن وتوسع نشاط جماعات القرصنة الصومالية، ما يثير مخاوف بشأن أمن طرق الشحن الدولية الحيوية.

وأُعلن عن تنفيذ عمليتي اختطاف منذ 21 أبريل/نيسان الماضي، قبالة سواحل الصومال، حيث استولى أشخاص غير مصرح لهم على ناقلة نفط وسفينة شحن، فيما وصفته مجموعة الأمن البريطانية أمبري بأنه "موجة متجددة من القرصنة الصومالية"، وفي 23 أبريل، اقتربت سفن صيد تحمل على متنها مسلحين من سفينة شحن أخرى. إلا أنه بعد تبادل لإطلاق النار، ابتعدت القوارب المشبوهة.