صفحة وزارة الخارجية على فيسبوك
بوتين يستقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، 2 أبريل 2026

بوتين: روسيا ستساعد مصر في تأمين احتياجاتها من القمح وتدرس إنشاء مركز للحبوب والطاقة

قسم الأخبار
منشور الخميس 2 نيسان/أبريل 2026

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن بلاده ستساعد مصر في توفير احتياجاتها من الحبوب، موضحًا أن الجانبين يدرسان إنشاء مركز للحبوب والطاقة في مصر.

ونقل الكرملين، في بيان اليوم الخميس، عقب زيارة الوزير المصري إلى موسكو، قول بوتين "يمكننا هنا مناقشة إنشاء مركز (محور) للحبوب والطاقة في مصر".

ولم يتطرق البيان إلى تفاصيل بشأن المركز المزمع إنشاؤه، لكنه أكد حرص روسيا على إمداد مصر بالقمح، حيث قال بوتين "أصدرتُ تعليماتي للحكومة للعمل مع شركائنا المصريين بشأن توريد المنتجات الغذائية، وفي مقدمتها الحبوب".

وتعد روسيا أكبر مورد للقمح لمصر، وبفارق كبير عن باقي الموردين، حيث صدرت للبلاد في 2024-2025 8.3 مليون طن متري، بعدها أوكرانيا 2.1 مليون طن متري.

وتشير تقارير أخيرة إلى أن مصر كثفت من استيرادها للقمح خلال مارس لتأمين السلعة الاستراتيجية والتحوط من ارتفاع الأسعار بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس الأربعاء حرص الدولة على تعزيز احتياطاتها من هذه السلعة في ظل الحرب الجارية.

وأضاف بوتين أن الظروف مواتية في روسيا لتلبية احتياجات مصر، قائلًا "كان الحصاد جيدًا؛ لذا ليس لدينا أي مشاكل في التوريدات، ولن تكون لدينا أي مشاكل مستقبلًا".

وواجهت مصر تحديات كبيرة بشأن توريد القمح مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 2022 والتي قفزت بأسعاره عالميًا، وتمثل هذه الأزمات عاملًا ضاغطًا على الدولة في ظل التزامها بتوفير الخبز المدعم لنحو 70 مليون مواطن.

وبجانب تأمين الواردات، عززت الحكومة من توفير القمح عبر رفع سعر شراء القمح المحلي من المزارعين، حيث أعلنت أمس عن رفع سعر التوريد، والذي زاد من 2350 جنيه للأدرب إلى 2500 جنيه.

وأشار بوتين خلال لقاءه بعبد العاطي إلى التعاون المشترك بين البلدين في إنشاء محطة الضبعة النووية، والمشروع المزمع بإنشاء منطقة صناعات روسية في مصر.

ووقعت مصر وروسيا في 2015 اتفاق تعاون لإنشاء محطة للطاقة الكهربائية من الطاقة النووية، وتتولى روس آتوم، عملاق الطاقة النووية الروسي، تنفيذها.