حساب Shelly Kittleson على فيسبوك
صورة للصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التقطتها لنفسها في مدينة تدمر السورية قبل أسبوعين من اختطافها في العراق

واشنطن عن خطف صحفية في بغداد: حذرناها.. وشكوك حول كتائب حزب الله العراقي

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 1 نيسان/أبريل 2026

قالت السلطات العراقية ومسؤولون أمريكيون إن الصحفية الأمريكية المستقلة شيلي كيتلسون (49 سنة)، تعرضت للاختطاف على يد مجهولين في وسط العاصمة بغداد، أمس الثلاثاء.

وأفادت وزارة الداخلية أن قواتها لاحقت الخاطفين خلال نقل الصحفية بين سيارتين، وتمكنت من توقيف مشتبه به وضبط إحدى المركبات المستخدمة، فيما استمرت عمليات البحث عن بقية المشاركين وعن مكان احتجازها.

من جهته، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العامة العالمية ديلان جونسون في أول تعليق رسمي على الحادث، إن الوزارة "أدّت واجبها" في تحذير الصحفية من تهديدات تستهدفها، مضيفًا على إكس أن الخارجية تواصل التنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي من أجل العمل على إطلاق سراحها.

بينما لم يوضح تصريح جونسون أي تفاصيل علنية عن طبيعة تلك التهديدات أو توقيتها، لكنه ربط القضية أيضًا باستمرار تحذير السفر الأمريكي إلى العراق.

وفيما اقتصر التصريح الرسمي الأمريكي العلني على الإشارة إلى وجود تحذير سابق، نقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين أن كيتلسون تلقت تحذيرات متكررة في الأيام التي سبقت اختطافها، من بينها دعوات إلى مغادرة العراق بسبب مخاطر أمنية محددة.

وتُعرف كيتلسون بتغطيتها ملفات العراق وسوريا والشرق الأوسط لعدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها Al-Monitor وBBC وPolitico وForeign Policy.

وأثارت واقعة اختطافها ردود فعل من مؤسسات إعلامية ومنظمات معنية بحرية الصحافة، طالبت السلطات العراقية بتكثيف الجهود للوصول إليها ومحاسبة المسؤولين عن خطفها.

وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسميًا عن العملية، بينما تحدثت تقارير أمريكية عن توقيف شخص يشتبه في صلته بعناصر مرتبطة بكتائب حزب الله العراقية، من دون صدور إعلان رسمي أو تبنٍّ مباشر من الجماعة.

وعلى صعيد أوسع تُبقي وزارة الخارجية الأمريكية العراق عند المستوى الرابع من الخطر المسمى بـ"لا تسافر"، وذكرت السفارة الأمريكية في بغداد في الثاني من مارس/آذار الماضي، أن المواطنين الأمريكيين في العراق يواجهون مخاطر عالية تشمل العنف والخطف، وأن جماعات مسلحة معادية لواشنطن تهدد الأمريكيين والشركات الدولية.

كما أصدرت الخارجية الأمريكية في 22 من الشهر نفسه تحذيرًا عالميًا دعت فيه مواطنيها، خاصة في الشرق الأوسط، إلى توخي مزيد من الحذر وصنفت البحرين والكويت عند المستوى الثالث من الخطر.