قتل جيس الاحتلال الإسرائيلي 11 فلسطينيًا، بينهم القيادي في المقاومة الفلسطينية سامي الدحدوح، إلى جانب اثنين آخرين لم ترد عنهما أي معلومات سوى في بيان لجيش الاحتلال، الذي نفذ 3 غارات جوية متفرقة، اليوم الأحد، شمال وجنوب قطاع غزة، بعد اتهامه لفصائل المقاومة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وزعم جيش الاحتلال أنه رصد مجموعة تتكون من 5 مقاومين تجتاز الخط الأصفر شمال القطاع وتتمركز بين ركام المنازل بالقرب من الجنود.
وقال جيش الاحتلال في بيانه، مساء أمس السبت، إن عناصر المقاومة المسلحين خرجوا من فتحة تحت الأرض وتقدموا باتجاه نقطة تمركز الجنود، ورصدتهم طائرات المراقبة، حتى تحصنهم تحت ركام منزل تعرض لقصف سابق.
وأكد الاحتلال مهاجمته للمقاومين الخمس جوًا، ما أدى لمقتل اثنين منهم، والعمل على ملاحقة الثلاثة الآخرين، حسبما أفاد البيان الذي وصف الحادثة "بالخرق الفاضح لاتفاقية إطلاق النار".
وبعد ساعات منتصف الليلة الماضية، أطلق جنود الاحتلال قذائف المدفعية بكثافة شمال القطاع وشرق مدينتي غزة وخانيونس، وفق ثلاثة شهود عيان تحدثوا لـ المنصة، وتركز إطلاق القذائف على مبانٍ تعرضت لقصف سابق على طول الخط الأصفر، كما سُمعت عدة انفجارات ناجمة عن تفجير روبوتات مفخخة شمالًا.
واستهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسط مدينة خانيونس فجرًا، ما أدى إلى مقتل 5 منهم على الفور، وصلت جثامينهم إلى مجمع ناصر الطبي عبارة عن أشلاء، وفق مصدر طبي لـ المنصة.
وقال شاهد عيان لـ المنصة إن مجموعة من كتائب القسام كانوا متمركزين في منطقة أبو حميد وسط المدينة، وهي ليست المرة الأولى، مضيفًا "كل ليلة تقريبًا بكون في شباب لتأمين المنطقة من دخول قوات مستعربة أو دخول أحد الجماعات المسلحة التابعين للاحتلال".
وأوضح أن الاحتلال استهدفهم بصاروخ واحد، تبعه منع وصول سيارات الإسعاف أو المواطنين لانتشالهم "إجت كوادكوبتر وصارت تطلق النار في محيط المكان حتى تأكدوا من مقتل الشباب بعدين انسحبت".
استغرق التأكد من مقتل الشباب الخمسة قرابة 20 دقيقة من تحليق الطائرات المسيرة وإطلاقها النار ومراقبة تحركهم قبل انسحابها وتمكن المواطنين من انتشال الضحايا.
وبالتزامن مع قصف خانيونس، قتل 5 شبان آخرين في قصف إسرائيلي ثانٍ، استهدف نقطة أخرىش للمقاومة في جباليا شمال القطاع، وقال شاهد عيان لـ المنصة إن مواطنين تمكنوا من انتشال الضحايا الخمس ونقلهم إلى مستشفى الشفاء بغزة.
ووصف مصدر طبي لـ المنصة الجثامين التي وصلت بأنها كانت عبارة عن أشلاء بسبب تعرض أجسادهم لاستهداف مباشر بصاروخ حربي جوًا.
واغتال جيش الاحتلال، صباح اليوم الأحد، القيادي في سرايا القدس سامي الدحدوح، في استهداف مباشر بصاروخ حربي جوًا خلال تنقله في الطريق جنوب مدينة غزة.
وأكد مصدر عائلي لـ المنصة، طالبًا عدم نشر اسمه، مقتل القيادي جراء قصف إسرائيلي مباشر، فيما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين من المارة، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ووفق أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بلغ عدد القتلى في غزة 72061 شخصًا من منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، إضافة إلى 171715 مصابًا.