حساب البيت الأبيض على إكس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 7 فبراير 2025

وثائق أمريكية تكشف: ترامب سافر على متن طائرة إبستين ثماني مرات

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 24 كانون الأول/ديسمبر 2025

كشفت رسالة بريد إلكتروني صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، أمس الثلاثاء، أن اسم الرئيس دونالد ترامب كان مدرجًا ثماني مرات ضمن قائمة ركاب الطائرة الخاصة للمدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين، في الفترة بين 1993 و1996.

وجاء في البريد الإلكتروني، الذي أرسله مساعد المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية لنيويورك في 7 يناير/كانون الثاني 2020، أن ترامب "سافر على متن طائرة إبستين الخاصة مرات أكثر بكثير مما جرى الإبلاغ عنه سابقًا".

وتشير الرسالة إلى أن أربع رحلات على الأقل تضمنت حضور شريكة إبستين جيسلين ماكسويل، بينما سافر ترامب مع أفراد من عائلته، من بينهم ابنته تيفاني وزوجته السابقة مارلا مابلز وابنه إريك.

والاثنين الماضي، قال ترامب إن أشخاصًا "التقوا بشكل بريء" بجيفري إبستين في الماضي قد يتعرّضون لتشويه سمعتهم بسبب نشر ملفات التحقيق المتعلقة به، مقللًا من شأن الضجة المثارة حول إبستين قائلًا "كان الجميع على علاقة ودية مع هذا الرجل"، معتبرًا أنها تشتيت للانتباه عن إنجازات حزبه.

من ناحيتها، قالت وزارة العدل إن وجود اسم ترامب في سجل رحلات إبستين لا يشير إلى ارتكابه أي مخالفة، مؤكدة أن بعض الملفات المنشورة تحتوي على "ادعاءات غير صحيحة ومثيرة للجدل" قُدمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020، وأضافت "لو كانت تتمتع بأي قدر من المصداقية، لكانت استُخدمت كسلاح ضد الرئيس ترامب بالفعل".

وكانت وزارة العدل نشرت يوم الجمعة الماضي دفعة كبيرة من الملفات، التي تتجاوز 30 ألف صفحة، بما في ذلك الصور والفيديوهات ومواد التحقيق، بعد ضغط من الكونجرس، لكنها واجهت انتقادات لعدم الالتزام بالموعد النهائي ونشر المواد بشكل متدرج. وقال نائب المدعي العام تود بلانش إن "المزيد من الملفات سيُنشر خلال الأسابيع القادمة، مع الحرص على حماية جميع الضحايا".

وفي السادس من يوليو/تموز 2019، أُلقي القبض على إبستين في فلوريدا بتهمٍ تتعلّق بالاتجار بقاصرات والتآمر على الاتجار بفتيات دون السن القانونية بين عامي 2002 و2005، عبر ممتلكاته في نيويورك وبالم بيتش. واتّهمه الادعاء بإدارة شبكة تُرغم فتيات، بعضهن دون الثامنة عشرة، على ممارسات جنسية، وبالتحريض على استقطاب أخريات.

ورغم خضوعه لرقابة مشدّدة، عثر عليه ميتًا في زنزانته، وسُجّلت وفاته بوصفها انتحارًا. وكان قد عبّر قبل موته عن رغبته في حفظ جسده بالتجميد الحيوي على أمل أن يعود إلى الحياة عندما تتوافر التكنولوجيا المناسبة.