
"رحلة تخلق عددًا هائلًا من الوظائف".. ترامب: سأزور السعودية وقطر والإمارات قريبًا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه قد يزور السعودية وقطر والإمارات ودولًا أخرى خارج الشرق الأوسط قريبًا، ربما الشهر المقبل، في أول جولة خارجية له منذ تنصيبه للمرة الثانية رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، وفق الشرق الأوسط.
وأكد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس أن هذه الرحلة "ستخلق عددًا هائلًا من الوظائف"، حسب أكسيوس.
وكانت أول رحلة خارجية لترامب خلال ولايته السابقة إلى السعودية، وفي نفس الوقت تقريبًا، وعن هذه الزيارة قال الرئيس الأمريكي أمس "وضعتها في مقدمة القائمة لأنها وافقت على شراء سلع أمريكية، عسكرية وغيرها، بقيمة 450 مليار دولار"، وفق CNN.
وأضاف "وافقت على القيام بذلك مرة أخرى، لأنهم وافقوا على إنفاق ما يقرب من تريليون دولار في الشراكة معنا، وهو ما يعني بالنسبة لي توفير فرص العمل".
وأكد أن زيارته للسعودية تهدف إلى توقيع اتفاقية تتيح للرياض استثمار أكثر من تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، من ضمنها صفقات تشمل معدات عسكرية، ولفت إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مشابهة مع قطر والإمارات، حسب فرانس 24.
وقال مسؤولان أمريكيان، لم تسمهما أكسيوس، إن ترامب لا يخطط لزيارة إسرائيل خلال هذه الجولة.
والأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي لعبت إدارته خلال ولايته الأولى، دورًا حاسمًا في توقيعها بين إسرائيل ودول عربية أبرزها المغرب والبحرين والإمارات. وقال ترامب إن دولًا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات.
وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة، وفق الحرة.
وكانت السعودية انخرطت عبر الأمريكيين في محادثات مبدئية مع إسرائيل بهدف تطبيع العلاقات بين الدولتين، قبل أن تتعطّل كل هذه الجهود بسبب اندلاع الحرب في قطاع غزة، ما أدى إلى رفض الرياض أي بحث في التطبيع قبل أن تتوقف هذه الحرب وتنسحب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وتقوم دولة فلسطينية.
وبمجرد أن تولى ترامب الرئاسة للمرة الثانية، قال ردًا على سؤال حول وجهته الخارجية الأولى إن "أول رحلة خارجية عادة ما تكون إلى المملكة المتحدة"، لكنه تذكر صفقته مع السعودية خلال فترة رئاسته الأولى، قائلًا "وافقوا على شراء ما قيمته 450 مليار دولار من منتجاتنا، إذا أرادت السعودية شراء ما قيمته 450 أو 500 أخرى، أعتقد أنني سأذهب هناك على الأرجح".
بعدها، أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن نية الرياض استثمار نحو 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، وذلك في مكالمة هاتفية أجراها مع ترامب.