
مصر تنتهي من خطة إعمار غزة.. ورئيسا تونس والجزائر يغيبان عن القمة الطارئة غدًا
أعلنت وزارة الخارجية التونسية، اليوم، أن الرئيس قيس سعيد لن يحضر القمة العربية الطارئة المقرر عقدها غدًا بالقاهرة بشأن التطورات في غزة، دون توضيح أسباب.
وكلّف الرئيس التونسي وزير خارجيته محمد علي النفطي بترؤس الوفد المشارك في القمة، وقالت الوزارة في بيان "إن تونس ستجدد موقفها الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس".
وأمس، قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم المشاركة في القمة، وكلف وزير خارجيته أحمد عطاف بالحضور، ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر لم تسمه أن القرار يأتي "على خلفية الاختلالات والنقائص التي شابت المسار التحضيري لهذه القمة".
وذكرت الوكالة نقلًا عن المصدر الذي وصفته بالمطلع أنه "تم احتكار هذا المسار من قبل مجموعة محدودة وضيقة من الدول العربية التي استأثرت وحدها بإعداد مخرجات القمة المرتقبة بالقاهرة دون أدنى تنسيق مع بقية الدول العربية المعنية كلها بالقضية الفلسطينية".
وتابع المصدر "الرئيس الجزائري حزت في نفسه طريقة العمل هذه، التي تقوم على إشراك دول وإقصاء أخرى، وكأن نصرة القضية الفلسطينية أصبحت اليوم حكرًا على البعض دون سواهم".
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أمس، إنه تم الانتهاء من الخطة المصرية العربية المقترحة لإعادة إعمار قطاع غزة لكنّ أحدًا لم يطلع عليها بعد، انتظارًا لعرضها على قادة الدول العربية في قمتهم غير العادية المقررة الثلاثاء.
وأضاف عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويكا، إنه يجب إقرار القمة للخطة أولًا قبل عرضها على أي طرف أجنبي.
وتابع قائلًا "لا يمكن مشاركة أي طرف في تفاصيل الخطة قبل إقرارها من القادة والرؤساء والزعماء يوم 4 مارس/آذار".
وتأتي القمة الطارئة التي أعلنت مصر استضافتها، ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول عربية على رأسها مصر والأردن، واستيلاء الولايات المتحدة على القطاع، وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".