صفحة مجلس الوزراء - فيسبوك
رأس رمسيس الثاني المستردة من سويسرا، 22 أبريل 2024

رأس رمسيس الثاني تعود من سويسرا.. ومدير المتحف: حالتها جيدة وقابلة للعرض

بسمة فرج
منشور الاثنين 22 نيسان/أبريل 2024

أعلنت مصر أمس استرداد تمثال لرأس الملك رمسيس الثاني، هُرب خارج البلاد بطريقة غير شرعية قبل ثلاثة عقود، فيما أكد مدير المتحف المصري في التحرير علي عبد الحليم لـ المنصة أن التمثال في حالة جيدة وصالح للعرض المتحفي، وفيما توقع أن يستغرق ترميمه شهرًا، لم يحدد موعدًا لعرضه "مرتبط بوجود مناسبة ليها علاقة بالتمثال". 

وقالت وزارة السياحة والآثار في بيان أمس إن الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني، كانت السفارة المصرية في العاصمة السويسرية برن تسلمتها في يوليو/تموز الماضي "بعد نجاح جهود وزارتي السياحة والآثار والخارجية المصرية والجهات المعنية في تعقبها واستعادتها".

وأرجع مدير الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية شعبان عبد الجواد في حديث لـ المنصة مدة الـ10 شهور التي استغرقها عودة التمثال منذ استلام السفارة له إلى التجهيزات اللوجيستية، موضحًا أنه بعد استلام الآثار في السفارات، يتطلب الأمر بعض الوقت لتأمينها والتنسيق مع شركات متخصصة في عملية التغليف الآمن للقطع الآثرية بما يسمح لها بالطيران الدولي.

وأضاف "دي طبعًا قطعة مهمة، واحتاجت إجراءات لوجيستية حتى ترجع لأرض الوطن وده طبيعي، أهم حاجة بالنسبة لي القطعة تصل سليمة ومغلفة".

واتفق معه مدير المتحف المصري علي عبد الحليم، مشيرًا إلى أن بعض القطع تستغرق سنوات حتى تعود إلى مصر، بداية من رصدها وتتبعها في المزادات، ومراقبتها لمدة كبيرة وفي سرية تامة، معتبرًا أن رأس رمسيس الثاني عاد في وقت قصير.

وكان بيان وزارة الآثار أشار إلى أن "الإدارة العامة لاسترداد الآثار نجحت بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية والسلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة (...) تنفيذًا لاتفاقية التعاون المشترك بين مصر وسويسرا في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، وذلك بعد أن قامت الإدارة برصدها أثناء عرضها للبيع في إحدى صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا".

وأضاف عبد الحليم أن المتحف المصري استلم القطعة، الأسبوع الماضي، ووضعت في مخازنه تمهيدًا لترميمها، متوقعًا أن يستغرق الترميم شهرًا.

وحول إمكانية عرض القطعة المستردة للجمهور، أوضح أن "مش كل الآثار المستردة بيتم عرضها، ده بيتوقف على حالة القطعة"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حالة "القطعة دي كويسة وقابلة للعرض"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن ذلك يتحدد في مرحلة لاحقة بعد الترميم.

واستدرك "قطعة تمثال رمسيس الثاني قطعة مميزة ملكية ومن عصر رمسيس الثاني من أهم ملوك مصر القديمة، ممكن نبدأ عرضها بالمعرض المؤقت اللي بيحصل كل 3 شهور، وأحيانًا كل شهر، وبعدين ممكن تدخل العرض الدائم"، مشيرًا إلى أنها عبارة عن "رأس تمثال وجزء من التاج وعلى الجانب الأيسر من التمثال مدون عليه اسم رمسيس الثاني ومن هنا عرفنا التمثال".

وتضم مخازن المتحف المصري في التحرير العديد من القطع غير المعروضة وفق مديره، فيما أشار مدير الإدارة العامة لاسترداد الآثار إلى أن مجمل ما استردته الوزارة من آثار مصر المنهوبة يتجاوز الـ30 ألف قطعة أثرية، من بينها 96 قطعة استردتها مصر خلال العام الماضي، لافتًا إلى أن أكثر الدول المدرجة في استرداد الآثار  الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا والإمارات وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.