موقع المرصد السوري لحقوق الإنسان
إسرائيل تستهدف مبنى في منطقة المزة بدمشق، يسفر عن مقتل 4 من الحرس الثوري الإيراني بتاريخ 20 يناير 2024

هجوم إسرائيلي جديد على سوريا.. وتباين بشأن عدد القتلى وجنسياتهم

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 21 شباط/فبراير 2024

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، هجومًا جديدًا على سوريا، أسفر عن مقتل سوريين اثنين وإصابة ثالث، حسب وكالة الأنباء السورية سانا، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتلى 3 بينهم مدني، واثنان من جنسية غير سورية لم تعرف هويتهم. 

يأتي ذلك في وقت تتوالى العمليات الإسرائيلية على دمشق، ففي 20 يناير/كانون الثاني الماضي، اغتالت إسرائيل 5 من قيادات الحرس الثوري الإيراني في دمشق بينهم رئيس جهاز الاستخبارات للحرس الثوري في سوريا، وآنذاك توعدت طهران، تل أبيب، وقالت إن العملية "لن تبقى دون رد من قبل جمهورية إيران الإسلامية".

ووفق سانا "استشهد مواطنان وأصيب ثالث بجروح، جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ استهدف مبنى سكنيًا في حي كفرسوسة بدمشق".

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا، "حوالي الساعة 9:40 من صباح هذا اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًا بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفًا أحد المباني السكنية في حي كفرسوسة بدمشق".

وأضاف المصدر أن "العدوان أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخر بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمبنى المستهدف وبعض الأبنية المجاورة".

في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، عبر موقعه، إن الاستهداف كان لشقة "تقع قرب المدرسة الإيرانية"، مشيرًا إلى أن قيادات من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني يترددون على المنطقة.

وأضاف المرصد أن الاستهداف تسبب في سقوط جرحى بالإضافة لأضرار مادية أيضًا بالشقة والمبنى الواقعة ضمنه. ولفت إلى أن "عملية الاغتيال هذه مشابهة لعملية اغتيال نائب رئيس حركة حماس وقائد الحركة في الضفة الغربية صالح العاروري، بعد استهداف طائرة مسيرة لمكاتب الحركة في الضاحية الجنوبية في بيروت".

واغتالت مسيّرة إسرائيلية في 2 يناير/كانون الثاني الماضي، صالح العاروري في لبنان، إثر هجوم صاروخي على مكتب للحركة جنوبًا، وذلك في اليوم الـ88 للعدوان على قطاع غزة. ووصفت حركة حماس العملية بـ"الإرهابية"، في وقت توعد حزب الله اللبناني بأن "الجريمة لن تمر دون رد".

وفي سياق متصل، قال المرصد السوري إنه أحصى منذ مطلع العام الجاري، 13 مرة استهدفت خلالها إسرائيل الأراضي السورية، 8 منها جوية و5 برية، وأسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 31 هدفًا ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات، حسب المرصد، بمقتل 31 من العسكريين بالإضافة لإصابة 13 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم "7 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري، 6 من حزب الله اللبناني، 3 من الجنسية العراقية، و8 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية، و4 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية، و3 مجهولي الهوية"، لافتًا إلى مقتل 9 مدنيين بينهم امرأة.

وأوضح المرصد أن الاستهدافات توزعت على الشكل التالي "7 لدمشق وريفها، و5 لدرعا، و1 على حمص"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستهدف في المرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.