الكاتبة الراحلة نوال السعداوي في معرض جوتنبرج السويدي للكتاب عام 2018. الصورة من فليكر برخصة المشاع الإبداعي

نجل نوال السعداوي ينفي صلة العائلة ببيع مكتبتها ويؤكد: النيران التهمت جزءًا كبيرًا منها

آلاء عُثمان
منشور الثلاثاء 8 آب/أغسطس 2023

نفى المخرج عاطف حتاتة نجل الراحلة الدكتورة نوال السعداوي، صلة الأسرة بالإعلان الذي ظهر مؤخرًا لبيع مكتبتها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن النيران التهمت جزء كبير من المكتبة إثر حريق في منزل والدته الراحلة في أبريل/نيسان الماضي. 

ولم يكشف حتاتة، الذي تحفظ في الرد على المنصة، وأدلى بتصريحات مقتضبة، عما إذا كانت الكتب المعروضة بالفعل تخص والدته، أو كيف وصلت ليد تاجر الكتب، مكتفيًا بالتأكيد على أن لا علاقة للأسرة بما أعلن عن إتاحة جميع مقتنياتها للبيع.

وكان حساب على فيسبوك باسم المصري لبيع الكتب، نشر  بوست يقول فيه "متوفر مكتبة نوال السعداوي بجميع الكتب والمتعلقات الشخصية وخلافه المعينة عندي في المكتب"، لكن حتاتة أكد في تصريحات للمنصة أنه "ليس لي أو لأختي منى حلمي أي علاق أو دراية بهذا الموضوع"، لافتًا إلى أن منى أوضحت ذلك في بيان عبر صفحتها على فيسبوك.

كانت منى حلمي نشرت بيانًا أمس الاثنين تنفي فيه علاقتها وأخيها بالصفحة المذكورة وقالت "نؤكد أننا لا نعلم شيئًا عن الأمر، ولا نعرف تاجر الكتب، وليس لنا علاقة به من قريب أو من بعيد"، مبررة إمكانية حصوله على كتب تخص سعدواي بأنه "ربما جمع هذا التاجر بعض كتبها من هنا وهناك، وأنشأ معرضًا للتربح من وراء ذلك، وربما شيء آخر".

وتواصلت المنصة مع مسؤول الصفحة التي تدعي امتلاكها للمكتبة كاملة لسؤاله عما تضمه المقتنيات المعروضة للبيع، وأفاد بأنه يمتلك "7 أشولة كتب، بالإضافة إلى كرتونة تضم المتعلقات الشخصية مثل الصور والمؤلفات الخاصة بزوجها شريف حتاتة والبسبورات الخاصة بها، وخلافه"، ويبيعها مقابل 200 ألف جنيه، رافضًا التصريح عن مصدر حصوله عليها "دي أسرار شغل مينفعش أتكلم عنها".

وحاولت المنصة تنسيق موعد مع مدير الصفحة لزيارة مقر مكتبه لمعاينة المقتنيات والكتب التي يتحدث عنها، لكن تعلل باتفاقه مع عملاء آخرين على بيعها، كما رفض إرسال أي صور لها. ورصدت المنصة حذف البوست اليوم الثلاثاء، وعند التواصل مجددًا مع عارضها قال إن عملية البيع تمت، لذا حذفه.

وتعرضت شقة السعداوي لحريق هائل في أبريل/نيسان الماضي، وأعلنت عنه منى حلمي في وقتها لكنها لم تشر إلى حجم ما خلفه من ضرر على مقتنيات الكاتبة الراحلة أو مكتبتها.

ووفقًا لخبر نشرته بوابة الأهرام، فإن "أغلب مقتنيات السعداوي التهمتها نيران حريق اشتعل في شقتها الواقعة بأبراج العاشر من رمضان وذلك في يوم 5 أبريل الماضي"، مرجعًا السبب فيه إلى تحويل منى حلمي غرفة والدتها بعد وفاتها إلى غرفة ساونا للاسترخاء "ونظرًا لأن عمارات العاشر من رمضان قديمة لم تتحمل ضغط الكهرباء بسبب نظام الساونا المعقد، فاحترقت الشقة كاملة".

 ولم ينفِ المخرج عاطف حتاتة الضرر الكبير إثر الحريق، قائلًا "نعم جزء كبير منها احترق".