موقع جودريدز
عمرو حسين

"ديناصور" عمرو حسين يفوز بجائزة غسان كنفاني للرواية

ابتسام أبو الدهب
منشور الثلاثاء 11 تموز/يوليو 2023 - آخر تحديث الثلاثاء 11 تموز/يوليو 2023

عبر الكاتب عمرو حسين، عن سعادته بفوز روايته "الديناصور"، الصادرة عن دار دون للنشر والتوزيع، بجائزة غسان كنفاني للرواية العربية في دورتها الثانية، قائلًا للمنصة إن "سعادته مضاعفة نظرًا لأنها أول جائزة يحصل عليها، ومن دولة فلسطين، إضافة إلى ارتباط اسم الجائزة بالروائي الكبير غسان كنفاني"، متابعًا "الأمر أعطاني أملًا كبيرًا في القادم وحمسني لتقديم المزيد من الأعمال، وأن أتأنى واجتهد بشكل أكبر".

وبحسب ما أعلنته لجنة التحكيم من حيثيات الفوز، فإن رواية الديناصور تميزت بالحبكة المحكمة، وبساطة السرد وثراء اللغة، فضلًا عن أنها تعكس هموم العصر وقضاياه.

قصة ترشيح الجائزة والفوز تحمل سلسلة من المفاجآت غير المتوقعة لحسين، فيحكي "لم أكن أتوقع الفوز بالجائزة أو حتى ترشيح الديناصور لأنني أصدرت بعدها رواية أخرى عن نفس دار النشر بعنوان خارج نطاق الخدمة، وعندما أخبرتني الدار برغبتهم في ترشيح رواية لجائزة غسان كنفاني كان في اعتقادي أنهم سيتقدمون بالأخيرة، إلا أنني فوجئت باسمي معلن ضمن القائمة الطويلة للجائزة بعد مرور شهر تقريبًا، ثم المفاجأة التالية هي ترشحها ضمن القائمة القصيرة، والمفاجأة الأجمل والأسعد الفوز بالجائزة".

تطرح رواية الديناصور من ضمن ما تطرحه، تساؤلًا  "هل ما زال هناك متسع للحب الحقيقي الصادق في وقتنا هذا؟"، الأحداث تجيب، ويقول الكاتب "بالطبع ما زال هناك متسع من الحب، لأن المشاعر الإنسانية لا تختلف من زمن لآخر، وما يختلف هو طريقة التعبير والأدوات بحسب كل عصر، فقديما كان يتم التعبير مثلا بالخطابات، والآن أصبحت رسائل ومحادثات عبر الإنترنت".

وتابع "قد يصادف الإنسان شخصًا يحبه حبًا صادقًا حقيقيًا، يستمر بداخله دون انتظار شيء ما ودون تغيير، يحب حبًا غير مشروط يؤنس قلبه، فمثلًا بطل الرواية عمره 80 عامًا، يتذكر فتاة أحبها عندما كان مراهقًا، ولا يزال يحمل لها المشاعر ذاتها".

غلاف رواية الديناصور

وعن رأيه في الجوائز وأهميتها بالنسبة للكاتب، وهل هي غاية أم وسيلة، يؤكد حسين أنها وسيلة، موضحًا أن "أي كاتب هدفه هو أن يصل صوته وإبداعه إلى الناس، وفي ظل وجود أعمال بالآلاف تنشر، يأتي دور الجائزة وقوائمها الطويلة والقصيرة التي تعرف القراء بالكاتب، لذا يمكن اعتبارها جزءا مهما من التسويق".

وكانت وزارة الثقافة الفلسطينية أعلنت، الاثنين، عن فوز رواية "الديناصور"، بجائزة غسان كنفاني للرواية العربية في دورتها الثانية. بعد ترشحها للقائمة القصيرة والتي تضمنت خمس روايات تم اختيارها من بين 14 رواية، وهي: "الديناصور"، و"نيلة زرقا" للروائي فجر يعقوب من فلسطين، و"سلالات منقرضة" للروائي ملاك رزق من مصر، و"زهرة الملكة أنديز" للروائية ميساء بن عبد الواحد من الجزائر، و"دار المسدة" للروائي هشام على من ليبيا.