اتجاه حكومي لمد مهلة توفيق أوضاع اللاجئين
وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم، على مشروع قانون لمد مهلة توفيق أوضاع اللاجئين، لتصبح سنتين بدلًا من سنة واحدة، في وقت تستقبل مصر الآلاف من النازحين السودانيين.
وتتقدم الحكومة بمشاريع القوانين التي توافق عليها إلى مجلس النواب، لمناقشتها.
ونص مشروع القانون على أن يلتزم اللاجئون وطالبو اللجوء بتوفيق أوضاعهم طبقا لأحكام هذا القانون خلال سنة من تاريخ العمل باللائحة التنفيذية، ويجوز لرئيس الوزراء بعد موافقة الحكومة، مد المدة المشار إليها لفترة مماثلة، ويصدر رئيس مجلس الوزراء اللائحة التنفيذية لهذا القانون خلال ستة شهور من تاريخ العمل به، بحسب ما أورده موقع المصري اليوم.
كما نص مشروع القانون على أن تنشأ لجنة تسمى "اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين" تكون لها الشخصية الاعتبارية، وتتبع رئيس مجلس الوزراء، ويكون مقرها الرئيسي محافظة القاهرة، وتكون هي الجهة المهيمنة على كافة شؤون اللاجئين بما في ذلك المعلومات والبيانات الإحصائية الخاصة بأعداد اللاجئين.
كما تتولى اللجنة الدائمة بالتنسيق مع وزارة الخارجية، التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وغيرها من المنظمات والجهات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين، وكذا التنسيق مع الجهات الإدارية في الدولة لضمان تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية والخدمات للاجئين، وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون اختصاصاتها الأخرى.
ويصدر بتشكيل اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، ونظام عملها، قرار من رئيس مجلس الوزراء خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون، وتعد اللجنة تقريرًا بنتائج أعمالها كل ثلاثة أشهر يعرضه رئيسها على رئيس مجلس الوزراء، ويكون للجنة، أمانة فنية، يصدر بتحديد اختصاصاتها، ونظام العمل بها، وتعيين رئيسها، ومدته، واختصاصاته، قرار من رئيس مجلس الوزراء.
واستقبلت مصر في 29 مايو/أيار الماضي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، وناقش مع الرئيس عبد الفتاح السيسي سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ظل الأعباء التي تتحملها مصر، كمقصد للاجئين، وذلك بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري، بحسب بيان للرئاسة.
وكان السيسي شدد خلال كلمته في قمة مجلس الأمن والسلم الإفريقي الشهر الماضي، على ضرورة مد يد العون إلى دول جوار السودان، قائلًا إن "التداعيات الإنسانية للأزمة السودانية تتجاوز حدود الدولة، وتؤثر على دول الجوار التي يتعين التنسيق معها عن قرب (...) أدعو في هذا الصدد الوكالات الإغاثية والدول المانحة لتوفير الدعم اللازم لدول الجوار، حتى يتسنى لها الاستمرار في الاضطلاع بهذا الدور".
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد، في 29 الشهر الماضي إن مصر استقبلت 164 ألف سوداني.