
عَ السريع|
إسرائيل تغتال 6 صحفيين.. ونتنياهو: لا أرغب في إطالة الحرب
ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أودت بحياة 6 صحفيين، من بينهم مراسلي الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، وقال مصدر صحفي وشاهد على عملية الاغتيال لـ المنصة إن الزملاء كانوا وقتها في استراحة داخل خيمتهم بعد أداء رسالتهم الإعلامية. في وقت زعم نتنياهو إنه لا يرغب في إطالة أمد الحرب وأن "خطة السيطرة على مدينة غزة هي أفضل وسيلة لإنهاء الحرب".
نتنياهو: السيطرة على مدينة غزة أفضل وسيلة لإنهاء الحرب
أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، اتصالًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشا خلاله خطط إسرائيل للسيطرة على غزة.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان على إكس، إن الاتصال "ناقش خطط إسرائيل للسيطرة على معاقل حماس المتبقية في غزة من أجل إنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين وهزيمة حماس، وشكر نتنياهو الرئيس الأمريكي على دعمه الثابت لإسرائيل منذ بداية الحرب".
وحسبما نقلت سكاي نيوز عن إعلام عبري، أعطى نتنياهو الضوء الأخضر للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لبحث "صفقة شاملة" لإنهاء الحرب، ويعني "الضوء الأخضر مفاوضات للتوصل إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين وإنهاء الحرب، حيث سيتمكن ويتكوف الآن من طرح هذا المقترح خلال محادثاته مع الوسيطين قطر ومصر".
ورغم إعلانه الجمعة الماضي خطة احتلال غزة، قال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي أمس، إنه لا يرغب في إطالة أمد الحرب، وأضاف في الوقت نفسه أن "خطة السيطرة على مدينة غزة هي أفضل وسيلة لإنهاء الحرب"، مضيفًا أن "خطط الهجوم الجديدة على غزة تهدف إلى التعامل مع معقلين متبقيين لحماس". وأكد أن "الجدول الزمني الذي وضعناه للعمليات العسكرية سريع جدًا".
ولم تكتفِ إسرائيل بـ22 شهرًا من قصف وتدمير غزة وتجويع وحصار المواطنين، فأقرت فجر الجمعة الماضي خطة اقترحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "للسيطرة العسكرية الكاملة".
وحسب القناة 14 الإسرائيلية، تتضمن الخطة السيطرة على مدينة غزة على مراحل، مع نقل السكان إلى جنوب القطاع بعد توزيع مساعدات واسعة.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن خطة جيش الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة قد تمتد إلى نصف عام على الأقل، وذلك وفق جدول زمني يبدأ خلال أسبوعين بإخلاء تدريجي لسكان المدينة نحو "مناطق إنسانية" في جنوب القطاع.
وكانت حماس حذرت، في بيان، من أن خطط نتنياهو ستبوء بالفشل، وحملت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، بسبب منحها الغطاء السياسي والدعم العسكري المباشر، كما طالبت الأمم المتحدة، ومحكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية، بالتحرك العاجل لوقف هذا المخطط.
من جهته، أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأحد، أن خطة نتنياهو بشأن توسيع العمليات العسكرية في غزة ستؤدي إلى موت المحتجزين الأحياء الباقين في قطاع غزة، وقال على إكس "معنى ما اقترحه نتنياهو هو أن المحتجزين سيموتون والجنود سيموتون والاقتصاد سينهار ومكانة إسرائيل الدولية ستنهار".
ومؤخرًا قالت مصادر مطلعة على جهود الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس لـ المنصة إن الوسطاء في مصر وقطر توصلوا إلى صياغة تصور جديد لاتفاق شامل يضع حدًا للعدوان المستمر على قطاع غزة.
ويأتي التصور الجديد، حسب المصادر، بهدف تحريك المفاوضات المتوقفة منذ الثاني عشر من يوليو/تموز الماضي، بعدما سحبت الحكومة الإسرائيلية وفدها من العاصمة القطرية الدوحة، ولقطع الطريق أمام مساعي نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل.
بعد كندا وبريطانيا وفرنسا.. نيوزيلندا وأستراليا تنويان الاعتراف بدولة فلسطين
انضمت نيوزيلندا وأستراليا إلى قائمة الدول التي تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين، وقال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز، الاثنين، إن بلاده تدرس الاعتراف بدولة فلسطينية، وأن الحكومة ستتخذ قرارًا رسميًا في سبتمبر/ أيلول المقبل، وستطرح نهجها خلال أسبوع قادة الأمم المتحدة.
أما رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، فكان خطابه حاسم بالمقارنة مع تصريحات بيترز، إذ قال إن أستراليا ستعترف بدولة فلسطينية في سبتمبر المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف رئيس وزراء أستراليا، اليون الاثنين، أن الاعتراف سيكون مشروطًا بالتزامات السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه فرصة لتحقيق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أنه "لا مستقبل لحماس في الدولة الفلسطينية".
وشدد ألبانيزي، الذي أعلن ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الوزراء، على أن الوضع في غزة تجاوز أسوأ مخاوف العالم، وأن إسرائيل تواصل تحدي القانون الدولي.
وقال ألبانيزي إن "حل الدولتين هو أفضل أمل للبشرية لكسر دائرة العنف في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع والمعاناة والجوع في غزة".
ولم تكتفِ إسرائيل بـ22 شهرًا من قصف وتدمير غزة وتجويع وحصار المواطنين، فأقرت فجر الجمعة الماضي خطة اقترحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "للسيطرة العسكرية الكاملة" على قطاع غزة.
وحسب القناة 14 الإسرائيلية، تتضمن الخطة السيطرة على مدينة غزة على مراحل، مع نقل السكان إلى جنوب القطاع بعد توزيع مساعدات واسعة.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن خطة جيش الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة قد تمتد إلى نصف عام على الأقل، وذلك وفق جدول زمني يبدأ خلال أسبوعين بإخلاء تدريجي لسكان المدينة نحو "مناطق إنسانية" جنوب القطاع.
وكانت حماس حذرت، في بيان، من أن خطط نتنياهو ستبوء بالفشل، وحملت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، بسبب منحها الغطاء السياسي والدعم العسكري المباشر، كما طالبت الأمم المتحدة، ومحكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية، بالتحرك العاجل لوقف هذا المخطط.
وبالنسبة للاعتراف بدولة فلسطينية، فسبق نيوزيلندا وأستراليا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي قال لمجلس الوزراء مؤخرًا إن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، وقبلها أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في الشهر نفسه.
ومن بعدهما قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أيضًا إن بلاده تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة، وهو ما أدانته إسرائيل، واعتبرته الولايات المتحدة مكافأة لحركة حماس.
وفي 18 مارس/آذار الماضي، رفضت إسرائيل استكمال المرحلة الثانية من هدنة أقرتها في يناير/كانون الثاني الماضي، كان من المقرر أن تمتد إلى نهاية العدوان الإسرائيلي على غزة، واستأنفت حربها في القطاع التي بدأتها منذ السابع من أكتوبر 2023. ولا تزال المفاوضات جارية بوساطة مصر وقطر والولايات والمتحدة دون نتيجة إيجابية.
بينهم الشريف وقريقع.. مقتل 6 صحفيين في مجزرة إسرائيلية بمدينة غزة
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليلة الاثنين، مجزرة أودت بحياة 6 صحفيين جراء استهداف خيمة طاقم شبكة الجزيرة بصاروخ من مُسيرة على باب مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، من بينهم مراسلي الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع.
وقال مصدر صحفي وشاهد على عملية الاغتيال لـ المنصة إن الزملاء كانوا في استراحة داخل خيمتهم بعد أداء رسالتهم الإعلامية في نقل عمليات القصف الإسرائيلي على الهواء مباشرة، وقبل استهدافهم بأقل من نصف ساعة.
وأضاف "كان فيه عمليات قصف ونزوح بحي الزيتون، وكنا على المتابعة والتغطية الصحفية، وبدون سابق إنذار استهدف الاحتلال الخيمة التي يعمل من داخلها طاقم الجزيرة واشتعلت النيران في المكان".
وأشار المصدر الصحفي إلى انتشال الضحايا بعد تمزق أجسادهم وتعرضها لحروق شديدة نتيجة انفجار الصاروخ، ما تسبب في مقتل 5 من أفراد طاقم الجزيرة وصحفي سادس من خيمة مقابلة إلى خيمتهم، بالإضافة إلى مقتل مواطنين خلال مرورهم بجوار الخيمة لحظة استهدافها، وإصابة 3 آخرين من الزملاء الصحفيين.
وراح ضحية المجزرة المراسلان أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصوران الصحفيان إبراهيم ضاهر ومؤمن عليوة، ومساعد المصور محمد نوفل، وجميعهم يعملون ضمن طواقم مكتب الجزيرة بمدينة غزة، وكذلك الصحفي محمد الخالدي الذي يعمل مع عدة وكالات صحفية.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة مقتل الصحفيين، واصفًا الحادث بـ"الجريمة الوحشية المروعة"، وقال في بيان "تمت عملية الاغتيال مع سبق الإصرار والترصد بعد استهداف مقصود ومتعمد ومباشر لخيمة الصحفيين في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وأسفرت هذه الجريمة النكراء أيضًا عن إصابة عدد من الزملاء الصحفيين الآخرين".
وأشار مكتب الإعلام الحكومي إلى اتفاع عدد الضحايا الصحفيين إلى 238 شخصًا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة. وحمّل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة بحق الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، مطالبًا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بإدانة هذه الجرائم والتحرك العاجل لتأمين الحماية الكاملة للصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية في غزة، وضمان محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد حرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات.
وأعلن جيش الاحتلال عن تنفيذه عملية اغتيال للصحفي أنس الشريف، متهمًا إياه بالعمل في شبكة الجزيرة للتغطية على عمله "قائد خلية في الجناح العسكري لحركة حماس".
وادعى الاحتلال أنه "توصلّ إلى معلومات استخبارية ووثائق عديدة تم العثور عليها داخل قطاع غزة والتي اثبتت انتماء الشريف إلى صفوف حماس العسكرية". كما "أثبتت الوثائق أنشطة الشريف الإرهابية التي حاولت الجزيرة التنصل منها"، حسب زعمه.
وكان الشريف تعرضّ إلى تهديدات وتحريض إسرائيلي خلال عمله على تغطية الحرب الإسرائيلية في مناطق شمال قطاع غزة، حيث لم يغادر الصحفي إلى جنوب غزة، واستمر في عمله ونقل الأحداث في الوقت الذي كان جيش الاحتلال يفصل شمال القطاع عن جنوبه بعد إنشاء محور نتساريم جنوب مدينة غزة.
وبرز اسم الشريف خلال أشهر الحرب كواحد من أبرز الصحفيين الذين عملوا على نقل انعكاس الحرب على حياة المواطنين، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسعها، سواء عبرّ الجزيرة أو منصاته الرقمية.