صفحة وزارة النقل المصرية على فيسبوك
ميناء الإسكندرية، 1 يوليو 2024

مصر تنفي تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل: مزاعم مُختلقة

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 26 مارس 2025

نفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية مساء أمس، مزاعم تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، مؤكدة أن مصر هي من أسست للرفض العربي والدولي القاطع لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكان غزة من أرضهم منذ بدء العدوان.

وقبل يومين تحدثت صفحات على فيسبوك عن وجود جسر جوي بين سيناء وإسرائيل وقالت إن أربع طائرات شحن عسكرية عبرت المجال الجوي في سيناء على ارتفاعات منخفضة مطلع مارس/آذار الجاري متجهة إلى قاعدة رامون الجوية الإسرائيلية في النقب. 

وقالت الهيئة، في بيان، إن "بعضًا من المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي دأبت على اختلاق ونشر الأكاذيب عن مصر منذ إسقاط حكم الجماعة الإرهابية، تداولت مؤخرًا مزاعم مختلقة عن مد مصر دولة الاحتلال بمساعدات عسكرية".

وأضافت أن نشر هذه المزاعم "يؤكد تفاقم حالة الانفصام المرضي عن الواقع والإدمان المزمن للكذب التي باتت مكونًا أصليًا وثابتًا لهذه الوسائل الإعلامية".

وأشارت إلى أن مصر لم تترك سبيلًا واحدًا لدعم الفلسطينيين إلا وسلكته بكافة إمكانياتها وبكل العلانية الصريحة التي تقتضيها النتائج الكارثية للعدوان على غزة.

وأضافت أن تأسيس مصر للرفض العربي والدولي القاطع لتصفية القضية بتهجير الفلسطينيين من أرضهم هو ما جعلها موضعًا لحملات عديدة من مسؤولي ووسائل إعلام دولة الاحتلال سواء ضد مواقفها المبدئية أو على جيشها.

ونوهت بأن الشعب المصري قدَّم للفلسطينيين أكثر من 75% من المساعدات، كما سخرت مصر كل إمكانياتها الصحية لعلاج الجرحى والمرضى منهم، إضافة لخوضها كل مشاق التفاوض منذ اليوم الأول للعدوان من أجل وقفه، وسعيها لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ورأب الصدع الفلسطيني الداخلي.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تنفي فيها مصر هذه المزاعم، فقد أصدرت بيانًا مشابهًا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن مرور شحنة متفجرات عبر ميناء الإسكندرية متجهة لشركة إسرائيلية، وأكد الجيش نفيه القاطع لأي مساعدة عسكرية لإسرائيل.

وجاء ذلك وقتها بعدما تقدم محامون ونشطاء ببلاغ إلى النائب العام للمطالبة بالحجز على السفينة كاثرين، التي يشتبه في حملها "مواد متفجرة كانت في طريقها إلى إسرائيل" ورست في ميناء الإسكندرية.

ولم تتوقف مصر منذ بداية العدوان على غزة عقب هجوم طوفان الأقصى الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، عن الدعوة للوقف الفوري للعدوان واللجوء إلى مفاوضات لوقف إطلاق النار، وحث المجتمع الدولي على تبني خطة إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين.