
نحو 32 ألف قتيل في غزة.. والاحتلال الإسرائيلي يتوغل غرب مدينة غزة
يستمر التوغل البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي غرب مدينة غزة، لليوم الثاني على التوالي، حيث اقتحم الجيش مجمع الشفاء الطبي، والمناطق المحيطة له من منازل ومبانٍ سكنية ومدارس كانت تؤوي نازحين، في وقت أكدت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة العدوان إلى 31 ألفًا و819 قتيلًا، و73 ألفًا و934 مصابًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وهذه هي المرة الثانية منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة التي ينفذ فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية في مستشفى الشفاء، إذ سبق لإسرائيل أن اتهمت حماس باستخدام المنشآت الطبية غطاء لعملياتها، وهو ما تنفيه الحركة الفلسطينية.
وقال شاهد عيان من سكان المنطقة الشمالية لمدينة غزة لـ المنصة إن جيش الاحتلال منذ أمس الاثنين لم تتوقف هجماته الجوية واستهدافاته بالصواريخ لعدد من المباني والمنازل السكنية المأهولة داخل مخيم الشاطئ، المُجاور لمستشفى الشفاء، مشيرًا إلى أن المصابين في الشوارع والأزقة، لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم بسبب اقتحام مجمع الشفاء.
وأكد شاهد عيان من داخل مُجمع الشفاء لـ المنصة أن جيش الاحتلال اعتقل عشرات المواطنين، وأجبر النساء والأطفال على النزوح، فيما لا يزال هناك البعض من النازحين والمرضى والأطقم الطبية داخل المستشفى، فضلًا عن مقتل عدد من المواطنين داخل ساحات المستشفى والشوارع المحيطة له.
وحسب التقرير الإحصائي اليومي لعدد القتلى والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ165 على قطاع غزة، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن الاحتلال "ارتكب 9 مجازر ضد العائلات وصل منها للمستشفيات 93 شهيدًا و142 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".
والاثنين، أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية بيانًا حمَّلت فيه الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية حياة الطواقم الطبية والمرضى والنازحين داخل مجمع الشفاء الطبي، وقالت إن ما تقوم به قوات الاحتلال ضد مجمع الشفاء الطبي "انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة".
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية، المجتمع الدولي، برفض ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد مجمع الشفاء الطبي ومستشفيات غزة، وقالت "نطالب المؤسسات الأممية بالتوجه فورًا إلى مجمع الشفاء الطبي لحمايته وحماية كل من بداخله ومنع الاستهداف الإسرائيلي المتجدد له".