حساب البيت الأبيض على إكس
خطاب ترامب عقب الهجوم على إيران، 22 يونيو 2025

ترامب يواصل التصعيد "ضد المخدرات".. والكونجرس يسعى لتقييد صلاحياته بشأن فنزويلا

قسم الأخبار
منشور الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر 2025

قال الجيش الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، إنه نفّذ ضربة استهدفت مركبًا في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، في إطار عمليات قال إنها مرتبطة بمكافحة تهريب المخدرات.

وذكرت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، في بيان عبر إكس، أن معلومات استخباراتية أكدت أن المركب كان يبحر عبر مسار معروف لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ويشارك في عمليات تهريب.

وبالتوازي، صوّت مجلس النواب الأمريكي على قرارين يهدفان إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في استخدام القوة العسكرية ضد عصابات المخدرات وضد فنزويلا.

ودفع الديمقراطيون باتجاه إجراء التصويت باستخدام آلية "سلطات الحرب"، في ظل تصعيد ترامب لهجته تجاه فنزويلا، وتساؤلات داخل الكونجرس بشأن إدارة الجيش الأمريكي لحملة عسكرية أدت إلى تدمير 25 سفينة يُشتبه في حملها مخدرات، ومقتل ما لا يقل عن 95 شخصًا.

وبموجب التشريع، حال إقراره نهائيًا، ستُلزم إدارة ترامب بالحصول على تفويض مسبق من الكونجرس قبل مواصلة الهجمات ضد عصابات تصنّفها منظمات إرهابية في نصف الكرة الغربي، أو قبل تنفيذ أي هجوم مباشر على فنزويلا.

والثلاثاء الماضي، أعلن ترامب فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا أو الخارجة منها، في تصعيد جديد لضغوطه على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو وللتحركات العسكرية المتزايدة في منطقة الكاريبي بداعي وقف تجارة المخدرات.

وجاء إعلان ترامب بعد أيام من استيلاء القوات الأمريكية على ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية، في إجراء غير معتاد تزامن مع حشد عسكري في المنطقة، تقول واشنطن إنه يستهدف مكافحة تهريب المخدرات وخرق العقوبات، فيما نددت كراكاس بالواقعة أمام مجلس الأمن الدولي، واعتبرت الاستيلاء على السفينة سرقة لناقلة النفط، مطالبة بإدانة "القرصنة الأمريكية" والإفراج عن طاقم السفينة.

ونهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ألمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ قريبًا عمليات برية لـ"مواجهة شبكات تهريب المخدرات في فنزويلا"، متهمًا الرئيس الفنزويلي، دون أدلّة، بالضلوع في ذلك، وهو ما ينفيه مادورو، متهمًا واشنطن بـ"اختلاق" حرب ضده.