قناة حركة حماس على تليجرام
الدفعة الثالثة من تبادل المحتجزين مع إسرائيل، 30 يناير 2025

يتضمن هدنة 40 يومًا.. حماس ترفض مقترحًا إسرائيليًا لوقف الحرب

قسم الأخبار
منشور الخميس 3 أبريل 2025

رفضت حركة حماس، أمس، اقتراحًا لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قدمته تل أبيب خلال المفاوضات غير المباشرة الجارية حاليًا بين الطرفين، حسبما نقلت فرانس برس عن مسؤولين اثنين في الحركة.

وقال أحد المسؤولين، اللذين لم تسمهما فرانس برس، إن "حماس قرّرت عدم التعاطى مع الاقتراح الإسرائيلي الأخير، لأن الاحتلال يهدف لتعطيل الاقتراح المصري-القطري وأي اتفاق يُفضي إلى وقف الحرب".

فيما قال الآخر إن الحركة تناشد "المجتمع الدولي إلزام الاحتلال باحترام ما وقّع عليه والتعامل إيجابًا مع مقترح الوسطاء".

وأعلنت إسرائيل في 29 مارس/آذار الماضي أنها نقلت إلى الوسطاء مقترحًا قالت إنه بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، بعدما وافقت حماس على مقترح تلقته من الوسيطين مصر وقطر.

ويتضمن المقترح الإسرائيلي إطلاق حماس سراح 10 جنود مقابل 120 من المؤبدات و1111 من أسرى غزة في اليوم الأول من الاتفاق، مشترطة إفراج حماس في عاشر أيام الاتفاق عن 16 جثة لإسرائيليين مقابل 160 جثة لفلسطينيين.

كما طلبت تل أبيب إفراج حماس عن الجندي أميركي الجنسية عيدان أليكسندر في بادرة حسن نية من دون مقابل وقبل بدء الاتفاق، وحددت سقف الاتفاق بـ40 يومًا، تبدأ في اليوم الثاني منها مفاوضات على مبادئ جديدة.

فيما كان مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حماس ورفضته إسرائيل، يتضمن إفراج حماس عن 5 جنود محتجزين خلال 50 يومًا، بينهم عيدان أليكسندر، والإفراج عن 250 معتقلًا فلسطينيًا بينهم 150 محكومون بالمؤبد وألفان من معتقلي غزة.

كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من مارس/آذار الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البروتوكول الإنساني، وأن تقدم حماس وإسرائيل تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياءً وأمواتًا.

وتعهد الوسطاء ببدء تفاوض فوري خلال 50 يومًا على وقف نار دائم وانسحاب كامل وترتيبات اليوم التالي.

ولا تزال حماس تحتجز 59 شخصًا في قطاع غزة، أكد جيش الاحتلال مقتل 35 منهم، وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أن بينهم 22 ما زالوا على قيد الحياة، بينما وضع اثنين آخرين غير معروف. ومن بين المحتجزين 5 أمريكيين، حسب سكاي نيوز.

وما زال الوسطاء في مصر وقطر وأمريكا غير قادرين على إحراز تقدم في استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد إتمام المرحلة الأولى منه بإطلاق حماس سراح 33 محتجزًا بينهم جثث 8 قتلى فيما أفرجت إسرائيل عن 1800 معتقل فلسطيني في سجونها.

وكان مقررًا أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق بعد انسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا، لكن إسرائيل لم تنسحب ورفضت الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية وطالبت بتمديدها لتجنب الانسحاب، حتى جددت عملياتها العسكرية المكثفة في أنحاء غزة في 18 مارس/آذار الماضي.

ومطلع الشهر الماضي، أعلنت إسرائيل أنها أوقفت إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "حتى إشعار آخر" بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، ما اعتبرته حماس "ابتزازًا رخيصًا، وجريمة حرب وانقلابًا سافرًا على الاتفاق".