حساب باسل عدرا على فيسبوك
المخرج الفلسطيني حمدان بلال يتلقى العلاج بمستشفى في الخليل بعد إطلاق سراحه، 25 مارس 2025

بعد اعتقاله والاعتداء عليه.. إسرائيل تطلق سراح المخرج الفلسطيني حمدان بلال

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 26 مارس 2025

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، سراح المخرج الفلسطيني حمدان بلال، أحد مخرجي الفيلم الوثائقي لا أرض أخرى/No Other Land الحائز على جائزة الأوسكار، بعد 24 ساعة من القبض عليه خلال الدفاع عن أسرته في مواجهة عملية اقتحام إسرائيلية أسفرت عن إصابته.

وقال بلال لرويترز إنه تعرض لهجوم من مستوطنين بعد تصويره هجومهم على منزل أحد جيرانه في قرية سوسيا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أنه تم دفعه أرضًا بينما كان يدافع عن اقتحام منزله، فيما كان الجنود يصرخون فيه لينهض بينما كانت بنادقهم موجهة صوب وجهه.

يقول "كنت أقف في الخارج لأتأكد من عدم تعرض منزلي لهجوم من أي مستوطن أو من جيش الاحتلال"، مضيفًا "إنه لأمر جنوني، يمكنك أن تتخيل عائلتك وأطفالك داخل المنزل، وعليك حمايتهم".

وقبيل هذه الواقعة التي انتهت بإلقاء القبض على المخرج الفلسطيني، هاجمت مجموعة من المستوطنين تجمعًا وقت الإفطار في قرية سوسيا، حسب مونت كارلو، ونقلت رويترز عن رئيس مجلس محلي القرية جهاد نواجعة قوله "كان بدهم يسرقوا الغنم من الحظيرة، طلعوا الشباب علشان يمنعوهم كان في حوالي ثماني إصابات من عندنا".

وأضاف "جت شرطة الإسرائيلية منعت الإسعاف الفلسطيني يسعف المصابين واعتقلوا ثلاثة شباب منهم حمدان المخرج الفلسطيني اللي كان مصابًا وما بنعرف طبيعة إصابته".

وتابع قائلًا "هاي مش أول مرة المستوطنون يهاجموا التجمع تبعنا في الفترة الأخيرة الاعتداءات بتزيد، يوم أمس سرقوا 10 غنمات".

لكن المخرج الإسرائيلي المشارك في الفيلم الوثائقي يوفال أبراهام أكد أن المخرج الفلسطيني تعرض للضرب المبرح على يد المستوطنين، كما نشر فيديو يوثق لحظات الهجوم على مناطق سكن الفلسطينيين، مبينًا أن بلال الآن حر طليق لكنه مصاب.

وأضاف أبراهام عبر إكس أنه بعد اعتداء المستوطنين عليه ظل حمدان مكبل اليدين ومعصوب العينين طوال الليل في قاعدة عسكرية، بينما انهال عليه جنديان بالضرب وفقًا لمحاميته ليا تسيمل، بعد حديثها معه.

وخلال الشهر الجاري، فاز الفيلم الوثائقي الفلسطيني الإسرائيلي لا أرض أخرى بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل. 

ويظهر الفيلم الوثائقي، الذي أنتجته مجموعة فلسطينية إسرائيلية، المخرج الفلسطيني باسل عدرا وهو يقاوم التهجير القسري لشعبه على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية.

ويظهر الفيلم جنودًا إسرائيليين وهم يهدمون المنازل ويطردون السكان لإنشاء منطقة تدريب عسكرية، ويصبح عدرا صديقًا لأبراهام، لكن علاقتهما تواجه تحديات بسبب الفجوة بين ظروف معيشتهما.