حساب أفيخاي أدرعي على إكس
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستولي على منطقة جبل الشيخ الحدودية مع سوريا، 9 ديسمبر 2024

الاحتلال يدمر قاعدتين عسكريتين وسط سوريا ويقتل 5 أشخاص في قصف على الجنوب

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 25 مارس 2025

قُتل 5 أشخاص على الأقل بقصف إسرائيلي على بلدة في محافظة درعا جنوب سوريا، فيما نفذ جيش الاحتلال غارات على قاعدتين عسكريتين بمحافظة حمص وسط سوريا للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع.

وأعلنت محافظة درعا في بيان عبر تليجرام عن مقتل 5 أشخاص بالقصف الإسرائيلي على بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غرب المحافظة في حصيلة غير نهائية، مشيرةً إلى أن القصف تبعه حالات نزوح لأهالي المنطقة وسط مخاوف من اقتحام واسع للقرية.

وقالت المحافظة إن قوات الاحتلال توغلت في البلدة وأطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف، من مواقعها في ثكنة الجزيرة بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع.

ونقلت سكاي نيوز عربية عن مصادر محلية لم تسمها، قولها "شبان من أهالي القرية تصدوا لدوريات إسرائيلية حاولت صباح اليوم التوغل في القرية ورفضوا دخولها، مما أدى إلى اندلاع اشتباك وانسحاب الدورية من أطراف القرية، تبعها بعد ذلك القصف الإسرائيلي المكثف".

فيما قال جيش الاحتلال إن قواته رصدت "عددًا من العناصر الإرهابية المسلحين والذين أطلقوا النار نحوها في منطقة جنوب سوريا حيث ردت القوات بإطلاق النار قبل أن تهاجمهم بمُسيرة وتحقق إصابتهم".

من ناحية أخرى، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي هجومًا على قاعدتين عسكريتين في محافظة حمص وسط سوريا صباح اليوم.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر إكس، إن الهجوم استهدف "بقايا قدرات عسكرية" في قاعدتي تدمُر وتيفور، مضيفًا أنه سيواصل العمل "لإزالة أي تهديد لمواطني دولة إسرائيل".

ويعد هذا هو الهجوم الثاني في غضون أيام، على القاعدتين نفسهما؛ إذ سبق وهاجمهما الاحتلال يوم الجمعة الماضي، فيما لم تعلق السلطات السورية على الاستهداف.

وفي اليوم التالي لسقوط نظام بشار الأسد، أعلنت إسرائيل سيطرتها على المنطقة العازلة على الحدود السورية، ودفعت بقواتها للاستيلاء على منطقة جبل الشيخ المحاذية لهضبة الجولان، عقب انسحاب الجيش السوري وسقوط نظام الأسد بأقل من 24 ساعة، بحُجة "منع الميليشيات من التقدم"، وكثّفت أنشطتها العسكرية منفذةً مئات الهجمات مع التركيز على أصول عسكرية رئيسية.

ودمّرت إسرائيل أكثر من 80% من البنية التحتية العسكرية السورية، حسبما ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، بما في ذلك طائرات مقاتلة ومروحيات وزوارق حربية، مبررة تحركاتها بعدم رغبتها في وصول أسلحة النظام السابق إلى أيدي الإدارة الجديدة.

وشنت هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقًا، هجومًا مباغتًا ضد النظام السوري في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، انتهى إلى إسقاطه في غضون 10 أيام بانسحاب الجيش السوري وهروب بشار الأسد إلى روسيا لاجئًا.