تصوير سالم الريس، المنصة
لحظة تسليم المحتجزة الإسرائيلية أربيل يهود، 30 يناير 2025

وول ستريت جورنال: خلافات "كبيرة" بين حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الثانية من "هدنة غزة"

قسم الأخبار
منشور الخميس 27 فبراير 2025

قالت وول ستريت جورنال إن هناك خلافات وصفتها بـ"الكبيرة" بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت يدفع الوسطاء بقوة نحو تمديد الاتفاق بجميع بنوده.

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، نجحت الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد 15 شهرًا من بدء الحرب في أعقاب طوفان الأقصى الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023 ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية.

وينص الاتفاق في مرحلته الأولى التي تنتهي في الأول من مارس/آذار المقبل، على أن تطلق حماس سراح 33 محتجزًا لديها بينهم 8 قتلى، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1900 معتقل فلسطيني محتجزين في سجونها.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسطاء برغبة تل أبيب في الاحتفاظ بدور أمني مفتوح وإنشاء مناطق عازلة شمال وشرق قطاع غزة وعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا وتفكيك قدرات حماس العسكرية.

واليوم أتمت حماس تسليم الدفعة المقررة في المرحلة الأولى من الاتفاق، فيما يتبقى لدى جيش الاحتلال 24 طفلًا معتقلًا لحين التأكد من هوية الجثث الأربعة التي سلمتهم حماس فجر اليوم.

وأمس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفى، إن قرار وقف إطلاق النار في غزة والانتقال للمرحلة الثانية، يجب أن تتخذه إسرائيل.

وفي بيان لحركة حماس نشرته اليوم على تليجرام، قالت "قطعنا الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية"، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.

وطالبت حماس الوسطاء بمواصلة الضغط على سلطات الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه، مشيرة إلى أن  أي محاولات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم.

ومن المقرر أن تتناول مفاوضات المرحلة الثانية قضايا محورية مثل إدارة غزة بعد الحرب، والتي يبدو أن الفجوات تتسع بين الجانبين بشأنها، حسب مونت كارلو.

ونقلت مونت كارلو عن القناة 12 الإسرائيلية، أن نتنياهو يرفض خطة نقل السيطرة على القطاع وإدارته من حركة حماس إلى السلطة الفلسطينية، وجاء على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الحكومة الإسرائيلية "ترفض بشكل قطعي بقاء حركة حماس أو أي فصيل مسلح آخر في غزة".